B الواجهة

وزارة التضامن تأمر مدراءها بخصم رواتب العمال

السيدة مونية مسلم  وزيرة التضامن الوطني و الاسرة وقضايا المرأة
السيدة مونية مسلم وزيرة التضامن الوطني و الاسرة وقضايا المرأة

 

نددت الاتحادية الوطنية لمستخدمي قطاع التضامن والاسرة، التصرفات التي قامت بها الوزارة الوصية من خلال ارسال مراسلة كل مديريات الوطن مفادها تطبيق القانون بخصم ايام الاضراب، مهددة بالتصعيد اذا استمرت بهذا الاسلوب.واعتبرت الاتحادية الوطنية لمستخدمي قطاع التضامن الوطني و الأسرة في بيان استلمت “التحرير” نسخة منه، ان مثل هذه التصرفات لاتثني من عزيمة العمال شيئا وسيواصلون نضالهم الى غاية افتكاك مطالبهم، مؤكدة بان مثل هذه التصرفات تعيق ممارسة العمل النقابي وحق الاضراب بقولها” إن هاته الأخيرة قامت أمس بمراسلة كل مديريات النشاط الاجتماعي على المستوى الوطني في مراسلة رسمية تحمل رقم 774 مؤرخة في 26 أفريل 2015 حيث طالبت من خلالها المدراء الولائيين   و مدراء المراكز و المدارس تطبيق القانون في ما يتعلق بخصم أيام الإضراب”.واستنكرت الاتحادية مثل هذه الممارسات معتبرة بان التعليمة جاءت مخالفة للتشريع المعمول به لأن قضية الخصم من أيام الإضراب حسبها تعني الإضرابات غير الشرعية  وأن العملية خاضعة للتفاوض بين الأطراف زيادة ، مضيفة بان شرعية الإضراب استمدتها من القاعدة النضالية التي وضعت كل الثقة في ممثليها الحقيقيين” و خير دليل على ذلك, دخول نقابتين مختلفتين في إضراب بنفس المطالب ممثلة في نقابة الإتحاد العام و نقابة السناباب و هذا دليل ثان يدل على أن الإقصاء طال الجميع وهو تعسف لم يشهده القطاع منذ حقب من الزمان” .وابدت النقابة استغرابها من إرسال هذه التعليمة  في هذا الوقت بالذات  ، داعبة المسؤولين الواقفين على هذا القطاع الحساس التحلي بالرصانة و الابتعاد عن سياسة الهروب إلى الأمام لأنه حسبها  سوف تؤدي   إلى تعفين القطاع في الوقت الذي يجب على الجميع البحث عن الحلول الناجعة دون إقصاء أو تهميش خدمة الشرائح الهشة التي يتكفل بها عمال القطاع على غرار الطفولة المسعفة ،ديار العجزة ،صغار الصم : صغار المكفوفين ، ديار الرحمة .إن الاتحادية تندد في نفس السياق بالضغوطات و التحرشات الممارسة ضد العمال و النقابيين على السواء بسبب ممارسة حق يكفله الدستور و على الخصوص في بعض الولايات و بعض المدارس و المراكز على المستوى الوطني و” منها ما وقع في ولاية ميلة من تجاوزات و تهديدات ضد العمال و النقابيين كما تم تمزيق منشورات الإضراب.     و نفس الأمر وقع في ولاية بجاية على مستوى مدرسة صغار الصم و المركز النفسي البيداغوجي بوهران و غيرها من التعسفات على المستوى الوطني التي طالت الجميع بدرجات متفاوتة” .واكدت الاتحادية في الاخير بانها حرصت على تقديم الحد الأدنى من الخدمات غلى مستوى المراكز واستقبال النزلاء على مستوى ديار الرحمة و ديار العجزة و الطفولة المسعفة  بالرغم من الظروف الصعبة و التهديدات الممارسة ضدهم، طالبة من الوزارة الوصية  رفع هذه القيود و الحيف الممارس على العمال و الابتعاد عن التسويف و التخويف و التزييف  و تزويد الوزارة بمعلومات مغلوطة حول نسبة الإضراب من طرف مدراء المؤسسات ، مهددة بعواقب وخيمة قد تعصف باستقرار القطاع، مقترحة حل الاعتراف بالممثلين الحقيقيين و الشرعيين  للعمال و فتح أبواب الحوار و التشاور بصدق لإيجاد الحلول الناجعة لكل المشاكل التي يعانيها القطاع و في حالة استمرار سياسة التهميش و الإقصاء, فان التصعيد سوف يصبح حتمية لا مناص منها .

سعاد نحال

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق