B الواجهة

مشكلة القوة العربية قد يُنظر إليها باعتبارها قوة سنية

الجامعة العربية
الجامعة العربية

 

غياب الثقة بين الدول يجهضها

يواجه تشكيل قوة عربية مشتركة تحديات كبيرة، يرجعها خبراء ومراقبون إلى جملة من الأسباب، من أهمها انعدام الثقة في ظل تباينات سياسية ومذهبية. وهناك أسباب أخرى تتعلق بتعداد القوة, وأسلحتها, وقواعد الاشتباك الخاصة بها.

وتعليقا على الإعلان الصادر عن الجامعة العربية بهذا الشأن, قال فريدريك ويري من معهد كارنيغي للسلام الدولي إن “مفهوم قوة عربية مشتركة حقيقة يتعلق بالطموحات أكثر من الواقع” مضيفا أن هذه القوة المحتمل تشكيلها تواجه تحديات عملية, بالإضافة إلى غياب الثقة بين الدول العربية, وانعدام التدريبات الحقيقية.

من جهته، قال جيمس دورسي الخبير في شؤون الشرق الأوسط من مدرسة “راغارتنام” للدراسات الدولية بسنغافورة إنه لا يرى شيئا ملموسا في الإعلان الذي خرجت به قمة شرم الشيخ في ما يتعلق تحديدا بالقوة المشتركة.

وأضاف أنه رغم أن الدول العربية أظهرت في القمة أنها موحدة, إلا أن هناك خلافات في ما بينها, وهو ما يظهر من خلال الأزمة اليمنية، حسب تعبيره.وكان يشير بذلك إلى مواقف بعض الدول العربية التي عارضت أو تحفظت على عملية “عاصفة الحزم” ضد الحوثيين باليمن, على غرار العراق وسوريا والجزائر.وفي هذا السياق, أوضح ماتيو غيدير خبير العالم العربي في جامعة تولوز الفرنسية أن مشكلة القوة العربية هي أنه قد يُنظر إليها باعتبارها قوة عربية سنية, كما أشار إلى أن بعض الدول العربية  ترفض كل تدخل في شؤونها الداخلية, وتعده اعتداء على سيادتها الوطنية.وكان وزير خارجية العراق ابراهيم الجعفري قال السبت إن بلاده لن تسمح أبدا بتدخل جيش غير عراقي في أراضيها. يشار إلى أن العراق أبدى تحفظا رسميا على تشكيل القوة العربية المشتركة, كما أنه وسوريا عارضا العمليات العسكرية ضد الحوثيين.

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق