D أخبار اليومثقافة و أدبحوارات

الشاعر التونسي أحمد مباركي في حوار مثير للتحرير

سسسسسسسسسسسسس

–         الشاعر العربي يعيش غرابة وغربة واغترابا بخطة إعلامية مدروسة ماكرة استعمارية تقصي الشاعر

–       ماتزال أغلب القنوات مصابة بعمى الألوان والشاعر عندها لا لون له فلذلك غير مرئي عندها

 

عموما كنت ثائرا قبل الثورة وبعدها وقد أكدت بعض أمراضها كقولي:ثارت جماهيرنا والفكر منخسف¤¤ونغمة الغرب حقا كيف تنساها..وأيقنت أن العلاج في الحوار الوطني…..

حاوره : محجوب بلول

التحرير: نحن في زمن تتطور فيه اللغة بكل مفاهيمها لكن الشاعر لا يحرك عامة الناس ولا يستهويهم ،ما تفسيرك يا شاعرنا لهذه الظاهرة التي ارقت الكثير؟

الشاعر أحمد مباركيمن الجريد التونسي/ من البصرة الصغرى/ من مدينة احمد توزرأساسا موطن الشاعر أبي القاسم الشابي أزف أسمى التحايا إلى أحبتنا في الجزائر و لي الشرف في إقامة حوار في صحيفتكم التي تهتم بالأدب عموما وبالشعر خصوصاعلى أن أشارككم الفرح وضياء الحروف..نعم في عصرنا الراهن مطبات جمة في طريق الشعر والشعراء..فالإعلام الثقافي يحشرج في أتعس حالاته و”التلفزة الثقافية” تموت جنينيا وفي الضفة الأخرى الإعلام السياسي والاجتماعي والاقتصادي في بعده البراغماتي-للأسف-في أعتى عتوه وفي أعنف زعازعه..والناس صنيعة إعلام الدولة عبر التاريخ..وقد تفطن العبقري”شكسبير”إلى جلالة سطوته في قوله:”أعطني مسرحا أعطك شعبا عظيما”..فليس من عجب أن تزاحم الشعر فنون أخرى وأن تهز”القارئ”مثيرات متنوعة في عصر العولمة وابتلاع الخصوصيات وانمحاء الهويات واضطرام الشعارات الامبريالية ناهيك عن عبوس ينال الشعر نفسه من خلال تهويمات الشعراء وتشربهم لهلوسات ماوراء البحار وعوامل أخرى يعسر حصرها ويصعب معالجتها في هذه المصافحة العجلى…

التحرير : ابو القاسم الشابي شاعر الحياة من تونس، مفدي زكريا  شاعر الحرية من الجزائر  ، علال الفاسي من المغرب هذه الأسماء كان لها صدى عالمي وتأثير اجابي بليغ في الأدب عموما لكن نرى تجاهلا كبيرا من الأخوة بالمشرق، ما رأيك؟

الشاعر أحمد مباركيهذه الأعلام الشعرية في المغرب العربي نشدت الحرية والنور في القرن الماضي وارتبطت بهموم شعوبها فكانت قصائدها عالمية متجاوزة التاريخ ومكسرة لقيود الجغرافيا كما يقول الشابي :[إلى النور فالنور عذب جميل ¤¤إلى النور فالنور ظل الإلاه] وفي المشرق أسماء عالمية أيضا كمحمد مهدي الجواهري “متنبي العرب”وانتقاده للسياسات العربية عصره وقبله الرصافي وعموما تحتاج أسرة الشعرإلى التواصل والتعرف إلى تجارب الآخرين عربا وعجما..ولكن لا يخفي المشارقة إعجابهم وتقديرهم بالمدرسة المغاربية في النقد متمثلة في “عبدالملك مرتاض” وغيره بالجزائر و”توفيق بكار” وأضرابه عندنا في تونس وبنيس وبرادة وكليطو وإخوانه في المغرب..ولكن انفتاح الغرب على الأدب البريطاني والمغاربة وانفتاحهم على الأدب الفرنسي ربما عمق الهوة وأوسع الفجوة والتواصل هزيل شحيحة منافعه لغياب مشاريع تعنى بالتنمية الثقافية العربية…

التحرير :كتبت للطفل وكتبت للحب عموما وفي كل الأغراض لو تحدثنا عن لحظات مجيء القصيدة وكيف تلك الحفاوة ؟

الشاعر أحمد مباركيالشاعر و القاص التونسي:”أحمد المباركي”الذي بين أيديكم قد نسج ستة دواوين شعرية للكبار أولها<مشكاة الروح>وآخرها<هذا الجريد-فيفري 2015>وأعد العدة لطباعة سابع الدواوين<زهرة الأكوان>إن شاء الله وهو فلسطيني المواضيع يقطر قيحا لجراحات القدس..وقد انفتحت قبل سنوات قليلة على أدب الطفل فكانت أولى مجاميعي”مواويل للأشبال والوطن”وعندي ثلاثة دواوين تحت الطبع<أغاريد للأجيال-أناشيد القمر-حكايات بأشعاري>ولكن تظل “لحظة المكاشفة الشعرية”-حسب تعبير الدكتور التونسي”محمد لطفي اليوسفي”-عصية مستعصية عن القبض عنهاكغزال شرود فلوت أو إدراكها لاقترانها باللاوعي وإن كان الشاعر لا يخفي حلمه بمضاجعة نص مدهش كلؤلؤة لم تخرع بعد..وتتلو تلك اللحظة حالات من الوعي ببناء الجسد الإبداعي :أطرافه الإيقاعان الداخلي والخارجي وقلبه صورة مدهشة محلقة وحدقتاه معنى جميل يقوم عندي على تقنيات كالإضاءة والتعتيم وتكبير الصورة وتفجير القرحة كما في قصيدتي”معلقة جراحات القدس”الحاصدة للمرتبة الثالثة عربيا سبتمبر 2013..فالكتابة مخاض وتوجس وترقب وميلاد وفرح واعتزاز وترنم باستهلال مولود شمسي البسمة قمري الجبين..

التحرير : يقال ان ملحمة هوميروس احدثت نقطة انعطاف في الشعر العربي لأنها ثورة وملحمة فهل الثورة التونسية اضافت لك وللشعراء التونسيين ؟

الشاعر أحمد مباركيالثورة التونسية كانت عفوية ولكن افتقدت للقادة الذين يوجهون بوصلتها نحو الفجروالألق فما أكثر القول وأقل فعل البناء في مرحلة حرجة تحتاجها جماهيرنا طلبا للحب والوطن !..وقد سطرت ثورتي في ديواني الثاني<ياحامل الحرف>وقد أكد ذلك الرئيس السابق لاتحاد الكتاب التونسيين/ الدكتور “محمد البدوي”في تقديمه للكتاب فرأى بأني قد تنبأت بالثورة ص52 في قولي<لكن بالأفق إعصارا وملحمة¤¤تسربلا قاصفا للزيغ حراقا/فيبسم الزهر والأطيار في جذل¤¤ويهتف البحر بالإبداع رقراقا><كتبت النص نوفمبر 2010 قبل الثورة بشهر ونصف تقريبا..عموما كنت ثائرا قبل الثورة وبعدها وقد أكدت بعض أمراضها كقولي:<ثارت جماهيرنا والفكر منخسف¤¤ونغمة الغرب حقا كيف تنساها>وأيقنت أن العلاج في الحوار الوطني <ياداحي الباب.. جمع كل مختلف¤¤ حتى يعانق أولاها وأخراها/ياداحي الباب ..أطفئ كل مستعر¤¤و قد مسيلمة خذها بيمناها>..وأما أغلب الشعراء فقد سبحوا في مساحات كانت محرمة عليهم وخطرة جدا جدا مثلما فعل الشاعرالتونسي الكبير “جمال الصليعي”في قصيدة أشبه برسالة إلى رئيس البلاد في نبرة حادة مقرعة ومرشدة له وكذا في نصه”إبليس”-هي مبثوثة في اليوتيوب لشهرتها-الساخر من النخبة عندنا..وإن كنت أسجل -بلا مواربة-أن بعض شعرائنا لم يتجاوزوا ” كحل المرأة وطيفها وعطرها” كأن العالم لم ينقلب من حولهم لأنهم لم يحلموا بالثورة واقعيا ناهيك عن الثورة فنيا فظلوا في سباتهم يعلكون مكرور معنى وضبابية صورة وإن استجلبوا “الهايكو”الياباني أحيانا ولكنهم فقدوا توهج الضاد فمجتهم الجماهير والمحافل لكثافة خطلهم وبشاعة زلاتهم..

التحرير : أحمد مباركي شاعر ثائر وربما استوحت الثورة من شعره لإشعال فتيلها هل يوجد اختلاف بين شاعرنا قبل الثورة وشاعرنا اثناء الثورة وشاعرنا بعد الثورة ؟

الشاعرأحمد مباركي : يقاس الناس وإبداعاتهم بمواقفهم وكذلك كنت ولم أزل أحلم بالفجر والألق وأنبذ الفرقة وبيع الأوطان وأدعو إلى المصالحة والصبر على بناء وطننا الكبير شموسا وأقمارا وجراحات من الماء إلى الماء..أصهر قصيدتي حالمة موثقة للصمود مستمطرة الجمال قابضة على كواكب من الآمال تنتظر تحرير الإنسان بتحرير القدس ..فلم أنزل رايتي لأن قدسي في قلبي لا تتلفها المياه ولا تمزقها الأعاصير العادية..وفي ديواني السابع”زهرة الأكوان”أقول::<والقدس نجم زها سار بأضلعنا¤¤تالله ما غادر الشريان والعصبا/والقدس طير سما والصدر مسرحه¤¤سلساله ما غفا مستجمعا عجبا..>

التحرير اعتقد ان ديوانك زهرة الأكوان هو اقرب مجموعة اليك لو تشرح لنا سبب ذلك بالرغم ان الشعراء يقولون ان القصائد كالأبناء لا نستطيع التفريق بينها ؟

الشاعرأحمد مباركي هو مقدسي لملمت في رحلتي الشعرية التي تقارب العقدين أمطارا فلسطينية وقروحا نابلسية وغزاوية فكان الجسد الشعري/الديوان مثخنا بالأنة والرنة مواويل وأهوال وأبطال وأحجار وفيه معلقة جراحاب القدس التي حصدت الجائزة الثالثة عربيا كما أشرنا سلفا..ولاحظ الدكتور الفلسطيني “عمر الجيوسي”غداة لقاء تلفزي في برنامجه “على زناد الكلمة”فيقناة”القدس الفضائية” في ديسمبر 2014 أن نصوصي تتخطفها فلسطين وقلما تنفلت إحداها من أحضانها..فلاعجب أن القدس تلاحقني “كرة تتقاذفها الساسة،غادة سبيت،أسماك مشوية،مقعدة،نازفة،حلوى ملعوقة ذهبية الألوان…”كذا رسمتها في نصوصي الوفيرة..لعل الديوان أقرب إلي عروبيتي وارتباطي بلغة الضاد تدريسا وتستحق القدس أن اعتكف في محرابها أحقابا وأنسج آلاف الأبيات إذ”القدس في زبر الأيام غانية¤¤إزينت بدم الأحرار مختضبا../من طينها نبتت عين وأجنحة¤¤من صخرها قد علا المختار منتخبا”..

التحرير: لقد مدحت الحبيب محمد (ص) وقد مرت ايام عصيبة على المسلمين لما خدشوا نقاءنا ، الناس يقولون انه اسيء للنبي وهو معصوم ففي رأيك هل اسيء اليه حقا ام الإساءة للمسلمين فقط وهل نظمت قصيدة في الموضوع

الشاعرأحمد مباركيذكرالحبيب عليه الصلاة والسلام من فيوضات أفاضها الحنان علي-وأنا من أحفاد النبي من سلالة الأدارسة الحسنيين-فنسجت حبا”في رحاب المصطفى”وهو ديواني الرابع ولي الشرف أن تنشد بعض قصائدي في مولده الشريف في مدينتي توزر وأن يلقي صديق إحداها في مسجده بطيبة..وأنا لست بشاعر مناسبات كما تعلم وقد دونت قبل هذه الحادثة-حادثة الرسوم الكاريكاتورية المنتقصة من شخصيته المقدسة-هضم حقه وعدم إجلاله أمته له وهو الأفظع إيمانا بالبيت الشهير لطرفة الشاعرالجاهلي في معلقته:”وظلم ذوي القربى أشد مضاضة¤¤على المرء من وقع الحسام المهند”..فقلت:”سيد الكونين طرا¤¤كم تلاقي وكفا/من أياد تدعي¤¤أنها في اللطفا !!”ص 72 و صدعت أيضا شاكيا له مآسينا:”وفلسطين تبدت¤¤كجريح ذففا../وقريش عانقت¤¤مخزيات جيفا/وتركنا القدس كلمى¤¤و ذرفنا الأسفا”ص84 من الديوان..فمازالت الأمة تسيء إليه من خلال جهلها بتسامحه وتقديسه للعمل وكل القيم الحضارية النبيلة فلا نستغرب من أعدائه المتصهينين تلك العفونة وأعمالهم الحقيرة تدفنهم وترفع نبي الرحمة”إن شانئك هو الأبتر”..ولكن أتساءل:هل العنف مسلك للعلاج؟رقطعالا..فالمطلوب ثورة في المسرح والسينما والأدب والمجتمع والاقتصاد والسياسة إحياء لسنته لتجعلنا نقود قوافل النور والحبور لا لإشعال الفتن وزعزعة البلدان التحرير هل شارك الشاعر أحمد مباركي في اعمال مسرحية بمثابة ان المسرح أقرب فن للشاعر؟

الشاعرأحمد مباركيشاركت في صباي في الثمانيات من القرن الفارط في فرقة للهواة وحاولت أن أواصل ولكن وطأة الدراسة الجامعية بداية التسعينات في القرن الماضي حال دون ذلك للأسف..وإني وإن فارقت المسرح ولكني استلهمت منه اعتكافه في محراب القضايا الحارقة وكذلك عشقي للسرد الذي في مسيرتي الراهنة مجموعتان قصصيتان<حديث عجاب2011-مذكرات معتوه>..هه..كان الشعر جذابا راقصا في حدقتي وفي نصوصي أكثر من السرد..فلو لم أكن شاعرا لكنت-بلاريب-قاصا مكثرا..وليس غريبا أن يجمع المبدع لعوالم إبداعية متباينة ..فهاهو”جبران” ترقرق في ساحتنا الثقافية موسيقيا وفنانا تشكيليا وشاعرا نساجا ل”أنشودة المراكب”وقصاصا وناقدا..وعندنا في تونس من يضم حرائق الرواية إلى أطيار الشعر مثل الكاتب <نور الدين العلوي”وعندنا من يجمع بين الشعر والمسرحية كالمبدع المتألق الصديق”محمدالبرهومي”…

التحرير رغم هذا الإبداع والإنبهار الا ترى سيدي ان الشاعر العربي يعيش العزلة ..يعيش الغربة ..حتى في بيته ؟ الا ترى تنكر الجمهور العربي للشعر الا ترى ان الشاعر محاسب على كل خطوة يخطوها عكس المغي والممثل ..فلأي شيء مرده كل هذا ؟

الشاعرأحمد مباركينعم ..الشاعر العربي يعيش غرابة وغربة واغترابا بخطة إعلامية مدروسة ماكرة استعمارية في عباءة يعربية تقصي الشاعر في المقابل نلمح رداءة لحن وصورة ومعنى..وقد أشرت إلى المؤامرة الإعلامية المصادمة للشاعر المبدع في بيتي الشهير:<شاشات قومك بالنوى نعابة¤¤فارسم بضادك مرفأ ورياضا>..تأمل أخي ما يرصد من ميزانيات للرقص والشطيحوالبطيح..ويالله كم يقترون على أماسي الشعر!! و”عين الرضا عن كل عيب كليلة¤¤ولكن عين السخط تبدي المساويا”..وهل عجيب أننا نطبع دواويننا في عشرات النسخ وفي الغرب يطبع للشاعر مئات الآلاف من النسخ وفي طبعات كثيفة وبترجمات متعددة؟؟ ثم يتساءلون عن السير السلحفاتي لنصوص شاعرنا العربي وطيران الشعر الغربي في كل أرجاء العالم..ولكن سينتصر الشاعر .

لتحرير :المقروؤية الشعرية في الوطن العربي يقال انها تحسنت في السنوات الأخيرة نظرا لبعض القنوات الفضائية التي اهتمت مؤخرا بالشعر والشعراء وقربت بين الديوان الشعري وقارئه ؟

الشاعرأحمد مباركيماتزال أغلب القنوات مصابة بعمى الألوان والشاعر عندها لا لون له فلذلك غير مرئي عندها..وهذا التحسن لصالح نفر قليل يتمعشون من الإعلام وهناك فئة أخرى من القراء وهم “النقاد” في مقالاتهم الإخوانية الوصولية المتسمة بالمجاملة هي تزيد في الأزمة سوءا تنتعش أصوات تقليدية في كثير من الأحايين نصوصها رتيبة مكرورة..فما أحوجنا إلى اقتران الشاعر بالناقد والإعلامي والملحن والمخرج والمغني كما اقترن “الأبنودي”-الراحل عنا قبل أيام-رحمه الله بعبدالحليم حافظ و”سميح القاسم “بالفنان مرسيل خليفة ..شخصيا الإعلام الثقافي محتشم جدا جدا والبرامج الثقافية بئيسة..فما أكثر الشعراء المتألقين في سن الشباب يحتاجون إلى الدعم وتخصيص حلقات وحلقات لهم وليس بعض ثواني تختلسها النغمات والتعليقات السمجة!!التلفزات الثقافية والثورات الفكرية هي المدماك الأساسي والمتراس الكفيل بدحر هذا الغبار والهراء والغثيان و”لكن لا حياة لمن تنادي”الآن و هنا ولكن ستصغي إلينا أجيال أخرى ترفع هامات الشعراء لتعانق الشمس بهاء…

لتحرير :ماذا تمثل لك هذه الكلمات ؟ القصيدة ؟

رسول الله صلى الله عليه وسلم

الصدقة

الحب

الفايسبوك

تونس

الشاعر : أحمد مباركي رسول الله نور ورحمة وسفينة نجاتنا بتواضعه وصبره وحلمه وتقديسه للإنسان-مهما كان لونه وفكره- والزمان والمكان..والصدقة أهم تجلياتها زرع الابتسامة في الأزمنة العابسة ورفع السبات والأدواء من القلوب والعقول..الفايسبوك وسيلة توصل توهج كلمات ودفء نبضات وقبلاتي لكل البشر ..تونس في القلب قصيدة متألقة يسير عشقها وأوديتها وأشجارها في أوردتي حتى بعد رحيلي فحبها سر وجودي خالد لا يموت..وكذا أرض العروبة التي طالما عانقتها في قصائدي أطيارا زاهية ألوانها أثوابها قشيبة ..

التحرير : كلمة أخيرة لقرائك ومتتبعيك في الوطن الكبير ؟

الشاعر : أحمد مباركي في نهاية طيراننا الأرجواني الإبداعي أشكر أحبتنا في الجزائر الفيحاء..ممتن جدا لحوار رقراق مع الإعلامي المبدع الصديق <محجوب بلول >ولا يسعني إلا أن أدعو كل الشعراء المتألقين إلى التحليق عاليا متشربين مياه الشموس بعيدين عن حمأة الطين وجمود الجسد ..فالنور هناك.. ولينشدوا في شموخ بيتين من ديواني الخامس “النشيد والطوفان” من قصيدتي”نشيد الطور”:<<وإني لأنوار العروبة كلها¤¤تلألأ في الأرواح في زي إنسان../ففيها رواء القلب من ضنك الظما¤¤وفيها شحارير ترجع ألحاني>>..مع أسنى تحايا الشاعرالعربي من تونس<أحمد المباركي>.

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق