أما بعد...

أما بعد..! خارج الأسوار

بعد أن تفشى مرض ايبولا الغريب في أفريقيا ، سارعت وسائل إعلام أمريكية وعلى رأسها “سي أن أن” ببث الرعب في نفوس الشعوب، حول خطورة المرض: ووصفته بالفتاك، القاتل والمميت .. وهلم جر من هذه العبارات المدرجة ضمن موازين التعبئة ، التي يستغلها الاعلام الأمريكي – الذي هو أداة طيعة في يد أجهزة المخابرات- أسوء استغلال.. والنتيجة الحتمية هي اصطفاف الدول في طوابير طويلة لعقد صفقات مع  شركات صنع الدواء الأمريكية ، علها تحصل على شفاء يجنب شعوبها كارثة انسانية.. وهذا بالفعل ما أكدته معلومات سرية مسربة تناقلتها وسائل اعلام قبل أيام ، مفادها أن دولا كثيرة سارعت لاستيراد الأدوية والأمصال المضادة لتتجنب ويلات الوباء ..

معلومات مسربة في منتهى الخطورة ، عرت سياسة حقوق الإنسان التي تزايد بها أمريكا ودول الغرب..  وتقول المعلومات أن ما يسمى بمرض الآيبولا ، وقبله كورونا و الأنفلونزا ، وقبل قبله الجمرة الخبيثة وغيرها من الأمراض التي تظهر فجأة وتختفي فجأة ، ماهي في الحقيقة الا صناعة أجهزة الاستخبارات الأمريكية ..!

المعلومات المسربة تؤكد بأن “سي أي أي”  وبالتنسيق مع شركات صناعة الأدوية الأمريكية – التي هي أيضا أداة بيد الاستخبارات – قامت بنشر مرض الايبولا المميت والمعدي، في مناطق يتم اختيارها من العالم ، وعلى رأسها أفريقيا  حاضنة الأمراض الفتاكة ، وبعد أن يتم سريان هذا المرض في أجسام المصابين، تبدأ مكينة الاعلام  الغربي في الحديث عن غول ايبولا ، بطريقة مرعبة ، تجعل دول العالم في حالة نفير عام.. على أن تستغرق مدة هذا الفيلم المرعب أياما وشهورا الى أن يتمكن ويستعصي ، بعدها يأتي الفرج من خلال توصل مراكز البحث للقاح الذي سينقض البشرية من الهلاك المحتم ..

حالة من السادية، والشيطنة تقوم بها الاستخبارات الأمريكية مدفوعة من قبل أجهزة ورجالات السياسة بدافع حماية الأمن القومي والحفاظ على هيبة الدولة وقوتها من خلال الحفاظ على خزينة الدولة..

قبل أيام فقط سرب عالم مصري يعمل بأحد المختبرات الأمريكية وثائق سريّة للغاية يتم من خلالها استخدام أمريكا و إسرائيل سرًّا لأخطر سلاح في تاريخ البشرية، وهو غاز “الكيمتريل ” المسبب الرئيس لانتشار داء الإيدز و الأنفلونزا و و…..!

يتم التنسيق السري ما بين جهاز المخابرات وبين شركات الأدوية والاعلام الأمريكي التابع لها ، حيث تتقاسم الأدوار فيما بينها ، فيتم الترويج لهذا الخطر الداهم بكل الوسائل المتاحة مادام الهدف هو ملء الخزينة.. حيث  كشفت المعلومات أن صفقة الايبولا حدد لها مبلغ تريليون دولار(100 مليار دولار) كلها من عائدات الأدوية التي ستدخل خزائن أمريكا.

كثيرة هي الدول التي لا تستطيع الدفع بسبب الفقر، فيكون التعامل معها عن طريق القروض، ومن ثم يتم استغلالها في الصراعات التي تديرها أمريكا عبر العالم، و استدراجها في مجلسي الأمن وحقوق الانسان.. لتدفع فاتورة الذل.. وأبرزها دول عربية غارقة من رأسها الى أخمس قدميها في وحل السياسة الأمريكية   ..!

هذه هي أمريكا التي أذلت العالم بسياستها المتوحشة ، فلا حقوق انسان ولا أخلاق ولا انسانية خارج أسوارها، ، لنسأل في الأخير كم بلغ عدد قتلى الأمراض المصنعة يا ترى؟ لاشك بأنه يضاهي قتلى الحروب ان لم يتجاوزها..؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق