وطني

العنف يضرب المؤسسات التربوية بوهران

الأولياء و المربون يدعون الوصاية للتدخل

العنف يضرب المؤسسات التربوية بوهران

مدرسة

فوضي عارمة تعيشها العديد من المؤسسات التربوية بوهران و ذلك في ظل المشاكل الداخلية التي تقع بها بين الطاقم التربوي وكذا الإدارة وأحيانا بين التلاميذ وأساتذتهم وذلك في ظل نقص التأطير التربوي للتلاميذ وعدم متابعة الكثير من الأولياء لأبنائهم إلا مع نهاية السنة الدراسية ومشاكل أخرى بالجملة أصبحت متفشية في العديد من المؤسسات التربوية .

وتعرف  هناك, العديد من المؤسسات التربوية في طور المتوسط والثانوي تعمل مند بداية الدخول المدرسي بدون مدراء ولا مستشارين بعدما كلفت مديرية التربية العديد من المستشارين بمهام مدير مع ترك مناصبهم فارغة والتي ثم تنصيبهم فيها ومنها ما يقع بمتوسطات الجهة الشرقية من الولاية والجهة الجنوبية وببلدية سيدي الشحمي وما يقع في مؤسساتها التربوية من فوضي, مقاطعة حي النجمة”شطيبو  وبالحاسي وغيرها من المواقع الأخرى .  .وفي ظل ذلك تشهد الكثير من المتوسطات والثانويات موجة عنف شديدة بين التلاميذ وأساتذتهم ومؤطرهم من الإداريين وغيرها من المشاكل التي قد ترمي بظلالها على واقع القطاع والنتائج الدراسية للتلاميذ. خاصة بعد إحصاء أزيد من 60قضية عنف بمدارس وهران فقد استنجدت مديرية التربية بوهران .بأطباء نفسانيين من مديرية الصحة للقيام بقافلة تحسيسية بموجبها زيارة العديد من المتوسطات والثانويات التي تعصف بها ظاهرة العنف حيث يرتقب ان تزور فيها العديد من المدارس بكل الأطوار .من جهته مركز الابحاث الجامعية كراسك “بوهران ينظم بعد غد ندوة وطنية حول ظاهرة العنف بالمؤسسات التربوية نتائجها ودوافعها باستدلال إلى عينات حية من المؤسسات التربوية .وهذا بإشراك المختصين من اساتذة البحث في علم الاجتماع لتشخيص الظاهرة التي انتقلت من الشارع  حسب تصريح البعض للتحرير من المؤطرين التربويين إلى المؤسسات التربوية في ظل  غياب رعاية الآباء لأبنائهم مما ولد صراعا كبيرا بين الطاقم التربوي والتلاميذ .وكانت آخر  حادثة شهدتها المؤسسات التربوية بوهران اقدام تلميذ على محاولة انتحار فاشلة بإضرام النيران في جسمه بالبنزين .و أصدرت العديد من الثانويات والمتوسطات بوهران تعليمة إدارية على التلاميذ بمنع حمل هواتف نقالة مجهزة بكاميرات كشف العشرات من التربويين بالمؤسسات التربوية أن أكثر المشاكل التي تحدث في المؤسسات التربوية سببها عدم انجاز التمارين والأبحاث المطلوبة من  التلميذ إلى جانب حمل البعض منهم هواتف النقالة أثناء الدرس واستخفاف بالمعلم و الأستاذ مما يولد شحنة من الغضب ويتم استدعاء الأولياء وإحالة العديد منهم على المجالس التأديبية .بسبب اعتداء على المدرسين و. أصبح الكثير من التلاميذ يستعملون الهواتف أيضا  في أمور سلبية ومنها تصوير أساتذتهم  في الأقسام أثناء أداء واجبهم المهني في السبورة وشرح الدرس من الجنس اللطيف وإعادة تسويقها في شبكات تواصل اجتماعي .في ظل هذه الظروف الصعبة التي آل  إليها قطاع التربية  اقترحت مديرية التربية استحداث مكتب للنزعات وذلك للاستماع إلى انشغالات وشكاوى التلاميذ وكدذا الأسرة التربوية في ظل الانتشار الواسع وتفاقم ظاهرة العنف في الحرم المدرسي.

شهيناز  س

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق