وطني

أهل الضحية يطالبون بفتح تحقيق وزاري

وفاة امرأة حامل بسبب الإهمال في  تلمسان

أهل الضحية  يطالبون  بفتح تحقيق وزاري

صحة

القضية التي أسالت الحبر الكثير وشغلت الرأي  العام و الخاص  بتلمسان على خلفية وفاة امرأة حامل  في شهرها السادس,وأشارت معطيات ومقالات صحفية نشرت لزملائنا  في عديد الصحف يوم أمس حول حيثيات الوفاة كانت  بسبب الحمى القلاعية وكتب  آخرون أن  سبب الوفاة كان  بسبب الأنفلونزا الموسمية وتشير مصادرنا المؤكدة حيث تسلمت جريدة التحرير بيانا من والد الضحية تضمن الأتي والحيثيات الحقيقية التي  أدت إلى  وفاة  ابنته حيث صرح لجريدتنا أنه  بتاريخ 30جانفي2015 تقدمت رفقة ابنتي شمول فضيلة البالغة من العمر30سنة حامل في  شهرها السادس واستقبلنا عمال مستشفى الأمومة والطفولة بتلمسان  حيث خضعت ابنتي إلى فحض طبي  بسبب ارتفاع في  درجة الحرارة الجسدية وبعد ذلك قاموا بإدخالها إلى مصلحة الولادة حيث  وردت شكوك حول  إصابتها بانفلونزا “الموسمية أو الخنازير”حيث تم استدعاء  أطباء الأمراض  المعدية وبعد  الفحص تم وصف  لها بعض  الأدوية المتمثلة في مضادات حيوية وتم إخضاعها إلى مجموعة من التحاليل والأشعة وتجدر الإشارة أن مصلحة  الولادة لم تأخذ هذه الحالة بكل جد وبعين الاعتبار وفي يوم03فبراير2015 وعلى الساعة الثامنة وثلاثين دقيقة مساء  زادت حالتها خطورة فتم استدعاء أطباء مصلحة الأمراض  المعدية للمرة الثانية وبعد  جدال حاد..  اللوم على عدم تلقيها أي دواء من طرف مصلحة الولادة, بعد دلك تم نقلها إلى مصلحة الأمراض المعدية قصد إنقاذها من  الموت المحقق حيث  أن لها احد الأقرباء يعمل  في المستشفى الجامعي احمد دمرجي, وفي  اليوم الموالي كادت المرحومة أن تضع مولودها في  المصلحة وبعد جدال  حاد مع مصلحة الولادة قاموا بفحصها وبعد ذلك اكتشف ان الجنين قد فارق  الحياة ويوم05فبراير2015 وعلى الساعة العاشرة و30دقيقة صباحا دخلت ابنتي المرحومة  في  غيبوبة تامة حتى  وافتها المنية  في  حدود الساعة 11صباحا.  وفي سياق متصل فان والد الضحية  يطالب من خلال بيانه وزير الصحة بفتح  تحقيق مستعجل عن الإهمال  الكبير حسبه في مصلحة الولادة ومعاقبة المسؤولين عن وفاة هذه المرحومة حيث  تشير نتائج  تحاليل التي أخضعت لها  ابنتي  تبين بعد ذلك ووفق مخبر باستور أنها أنفلونزا موسمية وليست أنفلونزا الخنازير.

بكاي عمر

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق