B الواجهة

متوعدا بالتكفل بمطالب الحرس البلدي تواتي يدعو الخواص للاستثمار في قطاع السياحة

سعاد نحال

التقى أوّل أمس موسى تواتي مرشح الجبهة الوطنية الجزائرية لرئاسيات 17 أفريل المقبل بشباب حي صلامندر بولاية مستغانم في نشاط جواري استمع من خلاله لانشغالاتهم وتطلعاتهم، حيث تحاور تواتي معهم عن برنامجه خصوصا فيما يتعلق بالشباب قائلا “الحاجة الأولى في أيةدولة تحترم نفسها والشعوب التي تحترم نفسها هي العمل للأجيال القادمة، وعلى الدولة أن تفكر في الجميع وبالتالي في راحتهم وتعليمهم وصحتهم”.

وأكد زعيم الأفانا على ضرورة ترسيخ ثقافة السياحة لدى المواطن وإعادة تأهيل هذا القطاع وإعطاء حرية أكثر للخواص في الاستثمارات حيث تبقي الدولة على ممتلكاتها وتقدم التسيير للخواص “القطاع السياحي هو تشجيع المواطن على ثقافة السياحة وليس أنّ الدولة أو المؤسسات تقوم بهذه الثقافة السياحية، لأنّ السياحة الموجودة في العالم يقوم بها الإنسان، فالحكومة ترافق المستثمر في السياحة بحيث توفر له الإجراءات القانونية وتوفر له المساعدات المالية، والفضاءات التي تسهل له عملية تنقل السياح، وسنعيد تأهيل المؤسسات السياحية الخاضعة للدولة علينا أن نعيد تأهيلها ونعيد عمالها ولكن ستكون مؤسسات بالتنازل للخواص ويكون الملك للدولة والتسيير الخواص”، وفي ذات السياق أكد على تشجيع الدولة للمستثمرين الخواص في العمران بشرط الإبقاء على طبيعة النسق العمراني الجزائري “الدولة تشجع المستثمرين الخواص في العمران ولكن لا يمكن أن يخرج من عمران الثقافة الجزائرية والهندسة المعمارية الجزائرية المحضة”.

في زيارة جوارية قادت مرشح الجبهة الوطنية الجزئرية إلى دائرة مازونة بولاية غليزان التي عاش سكانها فترة عصيبة خلال المأساة الوطنية، حيث وعد تواتي بضرورة استصدار قانون جديد من شأنه التكفل وحماية عائلات ضحايا العشرية السوداء “قانون ضحايا الإرهاب لابد أن يكون ولابد أن تتكفل الدولة بهذه الشريعة الواسعة من أبناء الوطن، نحن نريد أن تكون مصالحة مع أبناء الوطن الواحد وليس مع الذات وعلى كل جزائري وجزائرية أن يقبل طواعية بما ستقدمه الدولة كتعويض مادي ومعنوي وكذلك أخلاقي، وبالتالي فإننا سنصدر قانونا يحمي كل ضحايا المأساة الوطنية”.

أمّا عن قانون المصالحة فيرى تواتي أنّها وضعت فقط ميكانيزات للحفاظ على الاستقرار لأنّه لا يلبي رغبة الجميع، لذا فمن المهم أن يكون القانون شاملا ليجمع كل الأطراف “قانون المصالحة هو عبارة على وضع ميكانيزات لتهدئة وضع واستقرار ولا يمكن أن يلبي رغبة الجميع ولا يمكن أن يستفيد منه الجميع ولا يمكن أن يحل الأزمة الجميع، لهذا نقول لا لقانون تمييزي بل يكون شاملا وجامعا لكل النّاس” .

وأخذ سلك الحرس البلدي حيزا في هذا النشاط الجواري الذي كان له دور فعال في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ الجزائر، حيث طلبوا من موسى تواتي إيجاد حلول لهم تضمن حقوقهم وبالموازاة مع ذلك وعد تواتي بترسيمهم وتعويضهم في حالة الوصول إلى قصر المرادية، “الحرس البلدي جند ووظف من أجل المحافظة على الأمن، عليه يا إمّا يرسم في منصبه وتعود البلدية كما كانت قديما ليس لديها شرطة بل شرطة بلدية، ولا يمكن أحد أن يفصله بجرة قلم”.

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق