وطني

سطيف محلات الرئيس عرضة للإهمال ببلدية صالح باي

تتوفر بلدية صالح باي بولاية سطيف على أكثر من 150 محلا تجاريا، تم إنجازها ضمن برنامج رئيس الجمهورية على غرار باقي بلديات الوطن، وعلى الرغم من انجاز الكثير منها في مناطق ذات طابع تجاري كوسط الأحياء السكنية كحي 20 أوت 1955 والطريق الوطني رقم 28 وكذا الطريق المؤدي إلى مركز التكوين المهني والتمهين، إلّا أن معظمها امتدت إليه أيادي السرقة والتخريب، من خلال سرقة الكوابل والأقفال الكهربائية وغيرها مما سهل حمله وغلا ثمنه، دون تحرّك من مصالح البلدية التي تركت هذه المحلات عرضة للإهمال دون تكليف أعوان لحراستها أو متابعة عملية التوزيع والشغل، وحتى التي تم فتحها من طرف مستغليها فكانت عبارة عن مقاه  ودكاكين لبيع الزيوت والخردوات. أما فيما يخص المحلات الواقعة بجوار المؤسسة العمومية للصحة الجوارية ، والذي يفترض أن يضم تجار السوق الفوضوي بالمنطقة، فلا تزال مغلقة، وهو ما يطرح عديد التساؤلات عن الجدوى من إنجاز مثل هذه المشاريع، وعن السبب في تأخر منح المحلات للتجار الفوضويين؟ مع العلم أن هذا السوق يبدو للناظر أنه مركز ثقافي أو بناية إدارية.وعلى الرغم من بقاء معظم المحلات والأسواق مغلقة لحد الساعة، إلّا أن مصالح البلدية قامت بإنجاز سوق جواري للخضر والفواكه على مستوى حي 686 مسكنا، ويضم 20 محلا تجاريا بجوار المدرسة الابتدائية عبد الحميد بن باديس، غير أنها لحد الساعة غير موصلة بالتيار الكهربائي، ودون حارس مما جعلها عرضة للتخريب.

نعيم بلعكريمحلات

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق