B الواجهة

محلات خاوية على عروشها في يوم مشهود استجابة واسعة لليوم الوطني بدون تسوق

ارشيف
ارشيف

عرفت مختلف أسواق العاصمة استجابة واسعة لليوم الوطني بدون تسوق الذي دعت إليه  جمعية حماية  المستهلك  لوقف المضاربة بأسعار الخضر  والفواكه  واحتجاجا على الارتفاع الفاحش لأسعار المواد الغذائية الأساسية خاصة في الآونة الاخيرة التي عرفت  ارتفاعا غير مسبوق حتى  في أسعار البقوليات التي تعتبر سيدة المائدة الجزائرية في فصل الشتاء ، وحتى أسعار اللحوم البيضاء لم تسلم من الارتفاع الجنوني في الاسعار حيث وصل سعر الكيلوغرام إلى 400 دينار .

وفي  جولة استطلاعية لبعض الأسواق والمحلات بالعاصمة ، لاحظنا إقبالا ضيقا للمواطنين الى الأسواق لدرجة أن بعض الأسواق كانت شبه خالية من المواطنين ، عكس ما تعرفه هذه الاسواق في أيام العطل الاسبوعية خاصة يوم السبت باعتبار أن الجمعة تكون فيه كل المحلات التجارية والأسواق  مغلقة ، ومن خلال هذه الاستجابة الواسعة لمقاطعة الأسواق يبدو من أن المواطن الجزائري طفح كيله الى درجة انه اصبح يستجيب لمثل هذه الحملات والتي كان في وقت سابق يرفض الاستجابة لها ،ولايبالي بمثل هذه الأيام التحسيسية . دخلنا الى سوق ” كلوزال ” بالعاصمة الذي كان الهدوء يخيم عليه، عكس ما يعرفه هذا السوق في أيام السبت الأخرى أو حتى في باقي ايام الاسبوع ،  حيث أن هذا السوق الذي يقع وسط العاصمة معروف بحركيته الدائمة والإقبال المنقطع النظير للمواطنين عليه ،سألنا التجار عن إقبال المواطنين  غير أن إجابة بعض التجار لم تكن تعكس أبدا الواقع وما شاهدناه حيث يقول أحد التجار ” لا علاقة لعدم إقبال المواطنين باليوم التحسيسي ” إجابة التاجر حسب دردشتنا معه جاءت هكذا لاعتقاده أن الحملة التحسيسية التي بادرت بها الجمعية ، تتهم فيها التاجر بالمضاربة بالأسعار ليشرح لنا بهذا أنهم  ليسوا السبب في الارتفاع الفاحش في الاسعار وإنما الارتفاع يكون في اسعار الجملة إضافة الى مصاريف نقلها وكراء المكان الذي يبيع فيه السلع في السوق وغيرها من المصاريف .تاجر آخر في نفس السوق يقول ان إقبال  المواطن لم يكن كغيره من ايام العطل الأسبوعية ، مضيفا  أنه حتى وفي باقي الأيام من الاسبوع  يكون إقبال المواطن اكثر من اليوم ”   نفس الأمر شهده سوق ” ميسوني ” بالعاصمة  حيث يقول التاجر محمد. ز ” تعودنا في يوم السبت ، حركة واسعة في السوق وإقبال كبير للمواطنين لأنه يوم عطلة ،  إلا أنه اليوم قل تسوق المواطنين ، كما قدر محمد تراجع المواطنين على التسوق وصل الى أكثر من نسبة 80 بالمئة ، وأوضح ذات المتحدث ان اغلب المقبلين  على الشراء الذي سألناهم عن اليوم  الوطني بلا تسوق كانت إجابتهم أنهم لايدركون ذلك . كما توقع محمد تراجع أسعار المواد الغذائية عموما واسعار الخضر على وجه الخصوص في الأيام القادمة  بعد المقاطعة التي لم يكن من المتوقع ان يستجيب لها المواطن .

أبو صالح

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق