B الواجهة

حادثة انحراف القطار بالعاصمة تدخل أروقة البرلمان

البرلمان المجلس الشعبي الوطني
البرلمان المجلس الشعبي الوطني

نائب عن العدالة والتنمية يشكك في الرواية الرسمية ويسأل غول

دخلت حادثة انحراف القطار بحسين داي بالعاصمة أروقة البرلمان عبر سؤال شفوي توجه به أحسن عريبي النائب بالبرلمان عن جبهة العدالة والتنمية الى وزير النقل عمار غول.وأوضح أمس عريبي إنّ الكارثة التي لحقت بالقطار المتوجه من آغا إلى الثنية وراح ضحيتها عدة أشخاص فضلاً عن عشرات الجرحى والمصدومين وذلك بتاريخ 05/11/2014 تؤكد ان الإهمال واللامبالاة وعدم التحلي بروح المسؤولية والشفافية في التحقيق. إلى جانب غض الطرف عن المتسببين الحقيقين في الحادث و”مسح الموس” في السائق المسكين.كما ان الادّعاء بأن السرعة فقط وراء الحادث لكي لا تكون متابعات أخرى وراء المتسببين. ولتوضيح ذلك قال إن القطار الذي كان عليه أن يتوقف في كل محطة لا يمكن أبدا أن تصل سرعته إلى 108 كلم في الساعة كما يقول المدَّعون ذلك أن القطار توقف بمحطة الورشات التي لا تبعد عن مكان الحادث – محطة حسين داي- إلا بـ 1,5كلم فكيف لقطار ينطلق بسرعة 0 ليتوقف بعد كيلومتر ونصف وهو يسير بسرعة 108 كلم ؟وتابع المصدر إنَ ما قاله شهود عيان ومنهم عمال في محطة حسين داي هو أن سبب الحادث يرجع إلى تغيير مسار السكة واتجاهها لأجل رأس قطار آخر توقف في محطة حسين داي والقطار القادم إلى المحطة صاحب الحادث وجد السكة صغيرة ومحرَفة عن مسارها فوقعت الكارثة ولكي لا تكون إدارة السكة الحديدية هي المسؤولة عن هذا الحادث ولكي لا تصل المسؤولية في الحادث إلى الرؤوس الكبيرة وستذهب بنا جميعا فاقتصروا في العادة على السرعة المفرطة ومسح الموس في السائق حسب تعبيره. وتساءل عريبي إلى عمار غول لماذا لم تكذّبوا ببيان رسمي خبر اصطدام قطارين كما أوردت الصحف والقنوات وهو قطار واحد؟ ..هل ذلك للتشويش على الرأي العام وجعله يتخبط في معركة السبب و المتسببين ؟كما أن ليس هذا أول حادث في هذا القطاع بل تكرر خمس مرات.

وتابع مخاطبا وزير النقل كيف للسائق أن يتحمل المسؤولية وحده و عمال القطاع مضربون لأجله والقطارات متوقفة و أهل مكة أدرى بشعابها وكان عليكم يا سيادة الوزير أن تستمعوا بأنفسكم إلى ما يقول أهل القطاع وليس إلى الذين يحاولون تغطية الشمس بالغربال ؟وقد تساءل في الأخير عن التدابير التي تنوون اتخاذها لجعل حد لهذه الحوادث المتكررة .

لؤي ي

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق