الرئيسية » B الواجهة » الوزارة تسارع في إدماج الأساتذة في رتبة أستاذ مكون
نورية بن غبريط رمعون وزيرة التربية

الوزارة تسارع في إدماج الأساتذة في رتبة أستاذ مكون

نورية بن غبريط رمعون وزيرة التربية

نورية بن غبريط رمعون وزيرة التربية

تواصل وزارة التربية الوطنية عملية إدماج أساتذة التعليم الابتدائي في رتبة مكون بـ 10 سنوات خبرة مهنية،تنفيذا للمحاضر الموقعة مع الشريك الاجتماعي شهر فيفري الماضي، فبعد ولاية النعامة التي انطلقت فيها العملية يوم 8 جوان ، و ولاية قسنطينة في 7 جويلية الماضي، وصلت العملية حاليا ولاية بسكرة.

 وذكر مصدر نقابي  في هذا الإطار” تمت بولاية بسكرة عملية الإدماج الجماعي لأساتذة الطورين الابتدائي والمتوسط في رتبتي رئيسي ومكون وفقا للتعليمة الوزارية المشتركة رقم 004 المؤرخة في 6 جويلية 2014 ،حيث أن المراقب المالي وقع على القرارات الجماعية للإدماج ، وسيتم في الأيام القادمة تحرير القرارات الفردية الخاصة لكل أستاذ” . وفي جويلية الماضي ،تم  في ولاية قسنطينة إدماج المعلمين وأساتذة الابتدائي بولاية قسنطينة بحصولهم (2001 أستاذ) على رتبة أستاذ مكون في التعليم الابتدائي. وافادت مصادر وقتها انه “تعتبر ولاية قسنطينة الثانية بعد ولاية النعامة الأولى وطنيا التي تجسد محضر الاتفاق المشترك بين المديرية العامة للوظيفة العمومية ووزارة التربية،  وبذلك يمكن الآن للمشككين من النقابات آنذاك الاعتراف بما حققه الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين من خلال المفاوضات” وقال المكلف بالإعلام في الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “انباف” مسعود عمراوي جوان الماضي  انه ” تم أمسية يوم 8 جوان 2014 في ولاية النعامة تأشير ملفات أساتذة التعليم الابتدائي ذوي 10 سنوات فما فوق في رتبة أستاذ مكون من طرف الرقابة المالية ، وبذلك تعتبر ولاية النعامة الأولى وطنيا التي تجسد محضر الاتفاق المشترك بين الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمديرية العامة للوظيفة العمومية بإشراف الوزير لدى الوزارة الأولى المؤرخ في 17 فيفري 2014 . وبذلك يمكن الآن للمشككين من النقابات آنذاك الاعتراف بما حققه الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين من خلال المفاوضات”، في حين ستعمم العملية على باقي الولايات تباعا”.

 وأضاف عمراوي وقتها  “فهنيئا لزملائنا وزميلاتنا بهذه المكاسب في انتظار مكاسب أخرى لبقية الأسلاك والرتب والتي ستتحقق من خلال مواصلة النضال والتضامن بين جميع الأسلاك”.

ونص محضر الاجتماع الموقع مع الوظيف العمومي  في فيفري الماضي الذي أمضي لإيقاف الإضراب الذي  شنته النقابات وقتها أن “معلمي المدرسة الابتدائية الحاصلين على شهادة ليسانس أو الذين أنهوا التكوين في إطار الاتفاقية المبرمة بين وزارتي التربية والتعليم العالي قبل 03/06/2012 ولهم خبرة مهنية بـ 10 سنوات من تاريخ أول تعينهم كمعلمي مدارس أساسية يستفيدون بالرتبة المستحدثة أستاذ مكون الصنف 14.

فريد موسى

 

مصادر مطلعة تكشف لـ”التحرير”:

تعليمات من بن غبريط لمباشرة ترقية 35 ألف مساعد تربوي

 -الوزارة تريد إطفاء غضب المساعدين قبل إضراب 7 سبتمبر

كشفت مصادر تربوية مطلعة لـ”التحرير” أن وزيرة التربية نورية بن غبريط قررت غلق ملف ترقية وادماج المساعدين التربويين في الرتب المستحدثة الذين يصل عددهم إلى 35 الف مساعد نهائيا، مشيرة ان مديريات التربية الخمسين قد باشرت إحصاء هؤلاء المساعدين لتنفيذ تعليمات الوصاية.

 وقالت مصادرنا”  تطبيقا للأحكام التطبيقية الوزارية المشتركة رقم 04 المؤرخة في6 جويلية 2014 ،شرعت مديريات التربية عبر الوطن بإحصاء الموظفين المعنيين بالترقية والمصنفين في الرتب الآيلة للزوال فيما يخص سلك مساعدي التربية ،وستمس العملية المساعدين الرئيسيين للتربية والمساعدين التربويين” .

 وأوضحت المصادر ذاتها انه “بالنسبة للمساعدين الرئيسيين للتربية سيستفيدون من الترقية عن طريق قوائم التأهيل للرتبة مشرف تربوي ، لأن الأغلبية يستوفون شروط الترقية والتي تشترط إثبات عشر (10) سنوات من الخدمة الفعلية بصفة مساعد رئيسي ، عند تاريخ 31 ديسمبر سنة 2013 ،وستطبق عليهم أحكام المادة 31 مكرر التي تنص على الجمع بين رتبتي الإدماج والرتبة الأصلية”

وبالنسبة لمساعدي التربية يستفيدون من الترقية للرتبة مساعد رئيسي للتربية ، أردفت المصادر نفسها قائلة انه “ستتم العملية عن طريق المشاركة في الامتحان المهني للذين لا يثبتون عشر (10) سنوات من الخدمة الفعلية بصفة مساعد رئيسي ، عند تاريخ 31 ديسمبر سنة 2013، وعن طريق التسجيل على قوائم التأهيل للذين  لهم عشر (10) سنوات من الخدمة الفعلية بصفة مساعد رئيسي ، عند تاريخ 31 ديسمبر سنة 2013 “، مبينة أن الترقية ستتم عن طريق التحويل التلقائي للمناصب المالية للمعنيين.

 وفي 10 اوت الجاري، أعلنت التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين دخول 55 الف مساعد تربوي في إضراب يوم 7 سبتمبر المقبل بالتزامن مع الدخول المدرسي.

 وجاء في بيان للنقابة الوطنية لعمال التربية انه ”  على هامش فعاليات الجامعة الصيفية الثالثة للنقابة ” الاسنتيو”التي احتضنتها عاصمة الحماديين بجاية  أيام 4،3،2 أوت2014،وفي ظل الاحتقان الذي تعيشه الأسرة التربوية عموما وما اصطلح على تسميته ظلما بالآيلين للزوال لاسيما فئة المساعدين التربويين،اجتمع أعضاء التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين بحضور 31 ولاية لدراسة محتوى التعليمة الوزارية المشتركة رقم004 المؤرخة في 06 جويلية 2014 المتعلقة بتحديد كيفيات إدماج الأسلاك التربوية، والتي  تبين أن هذه التعليمة يكتنفها الغموض ولا تعبر عن طموح هذه الفئة”.

 واشار البيان انه تقرر خلال الاجتماع “الدخول في إضراب وطني يوم الدخول المدرسي 7 سبتمبر 2014 مع تنظيم اعتصام وطني أمام مقر ملحقة وزارة التربية الوطنية برويسو خلال اليوم ذاته”.

وتحمل التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين وزارة التربية الوطنية المسؤولية الكاملة، وتطالب الحكومة برئاسة الوزير الأول التدخل من أجل دخول مدرسي هادئ.

وراسلت اللجنة الوطنية لمساعدي التربية  عدة مرات  وزيرة التربية نورية بن غبريطرمعون بهدف اطلاعها على الوضع الحرج الذي يعيشه  35 ألف مساعد تربوي ظلمهم القانون الأساسي المعدل 12/240 ،بعد أن صعب عملية إدماجهم في الرتب القاعدية المستحدثة.

واوضحت اللجنة ان “مراسلاتنا المختلفة السابقة بقيت حبرا على ورق بدون رد إلى يومنا هذا والمتعلقة بوضعية  مساعدي التربية المزرية جراء المعالجة العرجاء للقانون الأساسي المعدل 12/240″،مشيرة ان مراسلة الوصاية من جديد تهدف إلى “تدخل  الوزيرة لوضع  حد للإقصاء والتهميش الذي يتعرض له أزيد من 35 ألف مساعد تربوي عبر الوطن”.

 وجاء في الرسالة الموجودة على مكتب بن غبريط “بدأ الإجحاف سنة 1990 في المرسوم التنفيذي 90/49 المؤرخ في 06 فبراير 1990 الذي كنا مصنفين فيه آنذاك في 11/1 ،حيث كلا من الأساتذة و المعلمين أضافوا لهم زيادة في التصنيف  من 13/1 إلى 13/3 بالنسبة للمعلمين،و من 14/1 إلى 14/3 بالنسبة لأساتذة التعليم المتوسط، و بقيت دار لقمان على حالها بالنسبة للمساعدين التربويين  11/1 إلى غاية حلول سنة 2008 ،و جاء المرسوم التنفيذي 08/315 المتضمن القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية المؤرخ في 11 أكتوبر 2008 مختلفا عن كل القوانين التي سبقته في الشكل و المضمون و نحن الوحيدون الذين أنزلوا بأربع درجات، و صنفنا ظلما في الرتبة 07 و حرمنا من الترقية ، سواء عن طريق الامتحان المهني أو عن طريق التأهيل لرتبة مستشار التربية ، فأصبحت رتبة مساعد تربوي رئيسي صنف 08 التي كانت رتبة ترقية في المرسوم التنفيذي 08/315 ، رتبة إدماج للذين يثبتون 10 سنوات فأكثر عند تاريخ 31/12/2011 في المرسوم التنفيذي 12/240 ،و الأغرب في ذلك أن كلا من الرتبتين الآيلتين للزوال لأن الرتبة القاعدية المستحدثة للتوظيف هي رتبة مشرف تربوي صنف 10”.

وأضافت “باختلاف مؤهلاتنا العلمية ، كنا وقت صدور القانون نمارس مهامنا بالمتوسطات و الثانويات بكفاءة و جديةو بعضنا لديه أقدمية تفوق 30 سنة، إلا أن الأحكام الانتقالية للإدماج فرقت بين مساعد و آخر رغم أدائنا لنفس المهام العملية”، مبرزة أن “هناك من أدمج  مباشرة في الصنف 10 كونه لديه 10 سنوات خدمة فعلية و متحصل على شهادة الدراسات التطبيقية،  و البقية مجبرة على اجتياز الامتحان المهني الذي يتبع بالتكوين من اجل الترقية للرتبة القاعدية المستحدثة”  وحسب اللجنة، فإن ” الخطأ الذي وقع فيه الذين سنوا هذا القانون يظهر في تطبيق شروط التوظيف في الرتبة القاعدية  مشرف تربوي على الموظفين الذين يزاولون عملهم في إطار القوانين السارية المفعول، و الأصل أن أحكام و شروط التوظيف تطبق على الموظفين الجدد” .

فريد موسى

 

عن محرر 1

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .