الرئيسية » B الواجهة » الداخلية تضع شروطا لتشكيل تحالفات حزبية تحسبا للمحليات

الداخلية تضع شروطا لتشكيل تحالفات حزبية تحسبا للمحليات

عليهم بالوثيقة الثبوتية لتأسيس التحالف الوطني

الداخلية تضع شروطا لتشكيل تحالفات حزبية تحسبا للمحليات

ذكرت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، الأحزاب السياسية بشروط تشكيل تحالفات تحسبا للانتخابات المحلية المقررة في 23 نوفمبر المقبل.

ذكرت الوزارة في بيان لها، الأحزاب السياسية الراغبة في تشكيل تحالف بمناسبة هذه الانتخابات، بالأحكام المتضمنة في المادة 73 من القانون العضوي لسنة 2016 المتعلق بنظام الانتخابات.

وأوضحت الوزارة أنه “في حالة تشكيل تحالف بين حزبين سياسيين فأكثر، يؤسس هذا التحالف من طرف المسؤولين الأولين للأحزاب السياسية المشكلة له، ويكون هذا التحالف ذا طابع وطني”، غير أنه يمكن لهذه الأحزاب –حسب نفس المصدر– “تقديم قوائم مترشحين بصفة انفرادية، ويكون ذلك فقط على مستوى الدوائر الانتخابية التابعة لنفس الولاية (سواء كانت بلدية أو ولائية) التي لم تشارك فيها باسم التحالف الوطني”.

وأضافت الوزارة أنه “لا يمكن إيجاد في نفس الولاية قوائم مترشحين للتحالف الوطني وقوائم أخرى مقدمة بصفة انفرادية من الأحزاب المشكلة له، وذلك تطبيقا لأحكام المادة 73 من القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات”.

ودعت وزارة الداخلية الأحزاب السياسية إلى “إبلاغ مصالحها بالوثيقة الثبوتية لتأسيس التحالف الوطني، ممضاة من قبل مسؤولي الأحزاب السياسية المعنية، وذلك قبل إيداع قوائم المترشحين لأجل نشرها والعمل بها على مستوى الولايات”.

ودخلت مرحلة تحضير قوائم وملفات الترشح للانتخابات المحلية، المنعرج الحاسم في الانتخابات المقررة يوم 23 من شهر نوفمبر القادم، وينص القانون على إيداع هذه الملفات 60 يوما قبل موعد الاقتراع.

وعملية سحب الاستمارات والوثائق اللازمة للترشح انطلقت يوم 26 أوت الماضي. أي أمام المترشحين والأحزاب أقل من شهر لتحضير أنفسهم للمنافسة الانتخابية وترسيم ترشحهم. وعندما تفرض الإدارة إجراءات بيروقراطية على الأحزاب والمترشحين فهي بذلك تسبب لهم في تضييع أيام من الفترة القصيرة الممنوحة لهم لتجهيز الملف الاداري من جهة، ولتجهيز التوقيعات من جهة أخرى.

و قد اشتكى بعض ممثلي الاحزاب من عراقيل تقديم الملفات ومنهم من انتقد غياب رؤساء البلديات عن مكاتبهم عند حضور ممثليهم للتأشير على توقيعات المواطنين لفائدة مرشحيهم، وسبق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أن اشتكى من رفض عدة ولايات استقبال ممثليه إما لغياب المسؤول المعني عن مكتبه، أو لعدم جاهزية الاستمارات… وهناك أحزاب أخرى عبرت عن كامل ارتياحها للظروف التي تجري فيها عملية إعداد ملفات الترشح، لكنها متخوفة مما هو أصعب.

والأصعب يأتي حين يتم إيداع الملفات لدى الادارة ويتم رفضها لمجرد خطأ بسيط يؤدي إلى إلغاء توقيع مواطن ما… وحينها تصبح عملية تصحيح تلك الأخطاء شبه مستحيلة، ويستحيل أحيانا التأكد من صحة التبريرات التي تقدمها الإدارة لرفض أي ملف.

لؤي ي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .