الرئيسية » رياضة » غولام وبن طالب.. جسد ميت مع الخضر و مستوى مميز في أوروبا !

غولام وبن طالب.. جسد ميت مع الخضر و مستوى مميز في أوروبا !

وقف أنصار الخضر على حقيقة مريرة، تتمثل في ظهور بعض العناصر بأداء مخيب مع المنتخب الوطني، مقارنة بالذي تبصم عليه مع نواديها.

و من بين الأسماء التي حيرت الجماهير بأدائها الضعيف مع الخضر، الثلاثي فوزي غولام و نبيل بن طالب و ياسين براهيمي، حيث لم يهضم الجمهور الجزائري ما يقدمونه مع المنتخب الوطني مؤخرا، خاصة و أنهم يتابعون بشكل مستمر تألقهم مع نواديهم، التي يعدون بمثابة ركائز فيها.

و تعرض غولام و بن طالب إلى انتقادات بالجملة من أنصار المنتخب الوطني، عقب الظهور المميز لهما مع نادييهما نابولي الإيطالي و شالكه الالماني على التوالي، حيث نجح بن طالب في البصم على ثاني أهدافه في «البوندسليغا» عند مواجهة نادي شتوتغارت، في الوقت الذي ساهم فيه غلام في فوز ناديه نابولي بثلاثية نظيفة على مضيفه نادي بولونيا، برسم الأسبوع الثالث من الدوري الإيطالي.

و ساهم بن طالب في فوز شالكه بثلاثية كاملة، حيث نجح في تسجيل الهدف الأول في المباراة عن طريق ركلة جزاء، كما كان بمثابة القوة الضاربة لفريقه بخط وسط الميدان، من خلال قطع الكثير من الكرات، مع مد المهاجمين بعديد التمريرات السانحة.

بالمقابل تحصل غولام على تنقيط 8.1 من طرف موقع «هوسكورد» العالمي المختص في رصد إحصائيات كرة القدم، ليكون بذلك ثالث أحسن لاعب في المباراة بعد زميليه كاليخون و البرازيلي آلان.

و توصل أنصار الخضر إلى قناعة مفادها أن هذه الأسماء تأتي إلى تربصات الخضر بأجسادها فقط، غير أن أذهانها تظل في أوروبا، و هو ما يؤكد مستواها الهزيل في آخر مباريات للمنتخب الوطني، حيث كان غلام و بن طالب من أضعف العناصر في مباراتي زامبيا، كما كان الثنائي الحلقة الأضعف في نهائيات كأس الأمم الإفريقية بالغابون، و هو ما جعل الأصوات تتعالى بضرورة استبعادهما، خاصة و أنهما لا يقدمان ما هو مطلوب منهما، مقارنة بالتضحيات التي تلاحظ عليهما عندما يدافعان عن ألوان فريقيهما في أوروبا.

و تبقى علامات الاستفهام تصاحب أداء غولام مع الخضر، مقارنة بما يبصم عليه مع نابولي، فهو لا يقوم بالدور المطلوب في التشكيلة الوطنية، مقارنة بناديه الإيطالي، الذي يعد من أفضل عناصره، من خلال مساعدة الهجوم بكرات عرضية و المساهمة بشكل واسع في الدفاع عن المناطق الخلفية.

و ظهر غولام بوجه شاحب و قدم عروضا متواضعة، في مباراتي زامبيا، مثلما كان الشأن في مواجهتي غينيا و الطوغو شهر جوان الماضي. و ارتسمت في الآونة الأخيرة صورة سيئة عن مدافع نابولي، حيث يسقط في مشكل الإصابة عشية مباراة مهمة للمنتخب الوطني، أو يشارك و يرتكب الكثير من الهفوات.

بدوره نبيل بن طالب، الذي يعد قطعة أساسية في فريقه شالكه الألماني، حيث يقود خط الوسط بمفرده، كما يساهم بمهاراته في اللعب الهجومي للفريق، لا يفعل ذلك عندما يتعلق الأمر بالخضر، حيث ظل مختفيا في مباراتي زامبيا، و لم يقم بدوره المطلوب، و كان ظلا لنفسه، إلى درجة حيّرت الناخب الوطني لوكاس ألكاراز الذي طلب منه تفسيرات.

عن منصوري عماد

مصمم تقني بجريدة التحرير .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .