الرئيسية » رياضة » ألكاراز يتأهب لاستدعاء العديد من المواهب القادرة على تغيير وجه المنتخب الوطني

ألكاراز يتأهب لاستدعاء العديد من المواهب القادرة على تغيير وجه المنتخب الوطني

باتت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بعد الإقصاء المرير من تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، مطالبة بضخ دماء جديدة، من أجل إعادة الاعتبار للمنتخب الوطني، الذي يمر بأحد أصعب فتراته.

و يتأهب رئيس «الفاف» خير الدين زطشي، رفقة الناخب الوطني لوكاس ألكاراز لإحداث ثورة في التشكيلة، من خلال استبعاد بعض الركائز، التي لم تكن عند مستوى التطلعات خلال الفترة الماضية، أين أصبح من الضروري التخلي عليها، و تعويضها بأسماء قادرة على تغيير وجه المنتخب الوطني، الذي سيكون أمام تحديات جديدة، بداية من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 بالكاميرون.

و توجد العديد من المواهب القادرة على إعطاء الإضافة للخضر، على غرار النجمين الصاعدين في نادي ليون الفرنسي عوار و غويري، دون نسيان مهاجم سانت ايتيان غزالي و غيرهم، و لكن توجد عناصر أخرى تملك مستوى كبيرا في الملاعب الأوروبية، و البداية بالظهير الأيسر لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي يوري برشيش، الذي هو من أصول جزائرية، حيث صرح سابقا بأنه لا يفكر في تمثيل الجزائر، و لكن في سن 27 سنة و صعوبة اللعب مع إسبانيا قد يغير رأيه، و ما على رئيس «الفاف» سوى التقرب منه من أجل محاولة إقناعه بحمل القميص الوطني، خاصة في ظل المردود المهتز لفوزي غلام، الذي لم يعد يقدم المستويات المطلوبة.

يأتي هذا في الوقت الذي يوجد خيار آخر ممتاز، و يتعلق الأمر بالموهبة ماكسيم لوبيز، الذي يعد نجم خط وسط نادي مرسيليا و المتابع من طرف نادي برشلونة الإسباني، حيث سيمثل لوبيز حلا مثاليا لخط وسط ميدان الخضر، و لكن المنافسة ستكون شرسة على استقطابه مع منتخب فرنسا، رغم الخيارات العديدة المتوفرة لدى الديكة، على غرار بوغبا و كانتي و عدة أسماء أخرى متألقة قد تدفع ماكسيم لقبول عرض الجزائر، و هو الذي سبق أن جس نبضه الرئيس الأسبق محمد روراوة، غير أن الاتصالات انقطعت معه منذ قدوم زطشي.

بالمقابل يمتلك لوكاس ألكاراز حلولا أخرى، على غرار زين الدين مشاش، الذي يقدم في مستويات طيبة هذا الموسم، و كان ضمن مخططات روراوة، و هو قادر على تمثيل 3 منتخبات، و يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني و المغرب و فرنسا.

من جهة أخرى و خلال الحقبة الحالية للمدرب لوكاس ألكاراز لم يتم استدعاء أي لاعب ينشط خارج الدوريات الأوروبية، فرغم الأرقام المميزة لعدة لاعبين، على غرار بغداد بونجاح و يوغرطة حمرون و إبراهيم شنيحي، إلا أن لا أحد منهم حظي بالفرصة، عكس عدة أسماء أخرى، بسبب مشاركتهم في دوريات عربية يقال بأنها لا تلقى الإجماع.

و استدعي بغداد بونجاح سابقا مع الخضر، و لكنه كان دائما يعتبر حلا ثانيا أو ثالثا، رغم أرقامه المتميزة و الكبيرة مع فريقي النجم الساحلي و بعدها السد القطري، و نجح بونجاح في تسجيل ثلاثية كاملة أمس الأول، أين قاد فريقه للتتويج بكأس السوبر في قطر، رفقة زميله يوغرطة حمرون، الذي مثل سابقا المنتخب الأولمبي، و يمتلك إحصائيات رائعة في الموسمين الأخيرين، و لكنه لم يستدع أبدا مع المنتخب الأول، دون أن ننسى إبراهيم شنيحي، الذي يعد أحد نجوم الدوري التونسي، و هو هداف النادي الإفريقي في آخر موسمين، و استدعي مرة وحيدة مع الخضر، و هو مرشح بقوة للاحتراف في فرنسا في الميركاتو الشتوي القادم.

عن منصوري عماد

مصمم تقني بجريدة التحرير .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .