ونشرت وسائل إعلام أميركية مقتطفات من كتاب المرشحة الديموقراطية السابقة الذي سيصدر بعنوان “وات هابند” (ماذا حصل) في 12 سبتمبر المقبل.

وعلى الرغم من أن كلينتون أقرت في الكتاب بدورها في الهزيمة إذ كتبت “لقد كانت حملتي، هذه كانت قراراتي”، فإنها وزعت انتقادات بالجملة على الحلفاء والخصوم وحتى النساء.

ومن أبرز الأسماء التي طالتها انتقادات وزير الخارجية السابقة وسهام اللوم بالإضافة إلى أوباما، منافسها الديمقراطي بالانتخابات التمهيدية بيرني ساندرز، والرئيس الروسي فلاديمير بوتن.

وألقت كلينتون باللائمة على أوباما الذي دعمها كخليفته إلا أنه لم يكن حسب رأيها حاسما في التصدي لما قيل إنه هجمات إلكترونية تقف وراءها روسيا ساهمت في فوز ترامب.

وقالت، وفق المقتطفات التي نشرها الإعلام الأميركي الخميس والجمعة، إن رد فعل أقوى من الرئيس آنذاك ضد التدخل الروسي في الانتخابات كان سيساعدها.

وقالت كلينتون، بحسب محطة “سي.أن.أن”، التي حصلت على نسخة من الكتاب، “ربما كان مزيد من الأميركيين انتبهوا للتهديد حينها”.

أما عن ساندرز، السيناتور المعروف بتوجهاته الاشتراكية الذي نافسها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، فقد قالت كلينتون إنه لجأ “للإساءة المبطنة والتشكيك في شخصيتي”، ما أدى إلى “أذى دائم”.

ورغم تقديمها أفكارا سياسية “تقدمية” وفق رأيها، فإن “بيرني كان يأتي بأشياء أكبر بغض النظر عن كونها واقعية أم لا”، وهذا ما دفع بساندرز إلى الرد، وقال لقناة “أم أس إي.بي.سي” إن “ساندرز سرق كل أفكار هيلاري كلينتون. هل يصدق أحدكم هذا الكلام؟”.

كما انتقدت جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق الذي شارك في حملتها الانتخابية، وكذلك رئيس مكتب التحقيقات الفدرالية جيمس كومي، وحتى الناخبات لم يسلمن من انتقاداتها.

واتهمت كلينتون الرئيس الروسي بـ”ثأر شخصي” ضدها، عبر التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات.

وكتبت أنها كانت معجبة بالتظاهرات المناهضة التي تلت تنصيب ترامب، “لكن لم أستطع سوى أن أسأل أين كانت مشاعر التضامن والغضب والشغف هذه خلال الانتخابات”.