ويأتي موقف فالفيري بعد الاعتداءين اللذين حصلا في برشلونة وكامبريلس وأسفرا عن مقتل 14 شخصا وإصابة أكثر من 100.

وتقام مباراة الأحد ضد ريال بيتيس، والمقررة اعتبارا من الساعة 18:15 بتوقيت غرينيتش، وسط إجراءات أمنية مشددة لتأمين سلامة المشجعين في ملعب “كامب نو” الذي يتسع لـ99 ألف متفرج

وقال فالفيردي عشية المباراة “إنها ظروف استثنائية تبعث على الأسى”.

وقتل 13 شخصا وأصيب مئة آخرين على الأقل عندما اقتحمت شاحنة بيضاء صغيرة الشارع الرئيسي لحي لا رامبلا في قلب برشلونة السياحي، وقامت بدهس المارة. وبعد ساعات، اخترقت سيارة شاطىء البحر في منتجع كامبريلس بإقليم كتالونيا أيضا. وتبنى تنظيم داعش المتطرف الاعتداءين.

لكن فالفيردي أمل أن يحضر المشجعون إلى الملعب وعدم التخوف من الإجراءات الأمنية المشددة، متمنيا عليهم إظهار نفس الروحية التي أبدتها الحشود الضخمة خلال تجمعها في ساحة “بلازا دي كتالونيا” في المدينة الجمعة، مطلقة هتافات “لا نخاف”.

وأكد مدرب النادي الكتالوني “نحن هادئون. كما نؤيد رد فعل الشعب أمس في بلازا كتالونيا بأننا لسنا خائفين”، مضيفا “علينا أن نواجه هذه الظروف، وأفضل طريقة للقيام بهذا الأمر هي المضي قدما”.

وتابع “نحن نعرف وضع العالم، نحن جميعا ضحايا محتملين في أي لحظة، سواء كنا ذاهبين إلى محطة المترو أو إلى ملعب لكرة القدم. لكن هذه أمور لا سيطرة لنا عليها ولا نستطيع الاختباء”.

وأكدت شرطة إقليم كتالونيا أنها استعانت بعناصر إضافيين من أجل تأمين محيط ملعبي “كامب نو” و”مونتيليفي” الخاص بالوافد الجديد إلى الدرجة الأولى جيرونا الذي يستقبل السبت أتلتيكو مدريد على بعد حوالي 50 كلم شمال شرق برشلونة.

وسيقف اللاعبون في مباريات الدرجتين الأولى والثانية المقررة في عطلة نهاية الأسبوع الحالي دقيقة صمت، فيما سيرتدي لاعبو نادي برشلونة شارة سوداء وسيضعون كلمة “برشلونة” على ظهر القمصان عوضا عن أسماء اللاعبين عندما يتواجهون الأحد على ملعبه “كامب نو” مع ريال بيتيس.