الرئيسية » B الواجهة » سياسيون يستعجلون تفعيل مخطط استعجالي لمواجهة الكوارث

سياسيون يستعجلون تفعيل مخطط استعجالي لمواجهة الكوارث

الافافاس والارسيدي يستنكران عدم التعاطي السريع للسلطات مع الحرائق

سياسيون يستعجلون تفعيل مخطط استعجالي لمواجهة الكوارث

يتفق حزبا الافافاس و الارسيدي على شجب تجاهل السلطات المحلية لتفعيل مخطط وطني استعجالي لمواجهة الكوارث، مع تسجيل ارتفاع في عدد الحرائق بمنطقة القبائل.

وأعرب حزب من أجل الثقافة والديمقراطية عن تذمره من تجاهل السلطات إثر الحرائق الأخيرة التي عرفتها ولاية تيزي وزو وأدت إلى خسائر مادية وبشرية.

وأصدر مكتب “الأرسيدي” بتيزي وزو بيانا شجب فيها تجاهل السلطات المحلية لمعاناة سكان ولاية تيزي وزو هذا الصيف، من الحرائق التي أتت على عشرات الهكتارات من الغابات والمزارع، ولم يسلم منها لا الممتلكات أو الأشخاص، كما حصدت أرواح ضحايا، وهو مواطن من بلدة آيت يحيى موسى، قتل في محاولة يائسة لإنقاذ منزله من النار.

وأضاف البيان  “كالعادة، السلطات في البلاد غائبة، كما لو أن الكارثة لم تتكشف أمام أعينهم ولا تعنيهم. وعلى الرغم من خطورة الوضع، ولم يتم تسخير أية وسائل أو أجهزة استثنائية”.

وتابع البيان “في أماكن أخرى مأساة بهذا الحجم قد تسبب اجتماعا طارئا للحكومة بأكملها، وحشد الموارد البشرية والمادية للبلد”.

وطالب الحزب ونظرا لخطورة الوضع  ” السلطات بتوفير الرعاية العاجلة للمتضررين من الحرائق في انتظار التعويض”.

كما أعرب الحزب عن “تضامنه مع الضحايا، وعناصر الحماية المدنية وحراس الغابات، الذين يواجهون ألسنة النيران بكل عزم رغم المخاطرةبحياتهم”، مضيفا أنه “دون التعبئة والتضامن الذي لا يتزعزع من السكان، فإن العواقب قد تكون أكثر إثارة بكثير”.

من جانبها ، استنكرت جبهة القوى الاشتراكية عجز السلطات العمومية عن وضع مخطط وطني للتدخل الاستعجالي أمام الكوارث، وعدم قدرتها على التعاطي السريع مع الحرائق التي اندلعت في مختلف مناطق الوطن خاصة في الشمال، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية، داعيا في ذات السياق السلطات إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة اتجاه ما يحدث في هذه المناطق.

وأوضحت جبهة القوى الاشتراكية، في بيان لها، أمس، أن الحرائق التي اندلعت في مختلف مناطق الوطن، وخاصة في الشمال، حيث حوصرت مناطق بأكملها وتسببت في خسائر بشرية ومادية معتبرة،  و ثبت ذلك،   عدم قدرة السلطات علي التعاطي السريع مع الحالات الطارئة، مؤكدة أن هذه الأحداث للأسف تبيّن أننا أمام حكم لا يمتلك تدابير سلسة وعملية لتسيير الشأن العام. باعتباره غير قادر على وضع مخطط وطني للتدخل الاستعجالي، مما جعل الوضع يتفاقم ويزداد تعقيدا وخطورة بسبب محدودية وسائل الهيئات المخولة بالتدخل، داعيا السلطات إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة أمام هذه الأوضاع الصعبة التي تمر بها هذه المناطق. وحيا «الأفافاس» من جهة أخرى، المجهودات التي قام بها رجال الحماية المدنية والمواطنون الذين تجندوا لإخماد هذه الحرائق، كما قدمت تعازيها لعائلات ضحايا هذه الحرائق معبرة عن تضامنها الكبير معهم.

لؤي ي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .