الرئيسية » محلي » أخبار الجنوب » ثروة الإبل مهددة بالنفوق بالجنوب                   

ثروة الإبل مهددة بالنفوق بالجنوب                   

في خطوة استباقية وكتفسير لظاهرة نزوح الإبل نحو  المناطق العمرانية الآهلة بالسكان بحثا عن الماء والكلأ  على غرار ما عرفته المدينة الجديدة بتقرت و المعروفة بأحياء المستقبل.  دق العارفون برعي الإبل ناقوس الخطر على أن هذه الثروة مهددة  يوما ما  للنفوق الجماعي وبإعداد هائلة بسبب نقص أو انعدام العناصر  التي تضمن لها البقاء على قيد الحياة بالصحراء والمناطق الرعوية الخاصة بها، وهذا ما أكده مالكوها للتحرير؛ كذالك   فالجفاف الذي عرفته الجهات  الجنوبية وخاصة الشرقية منها في السنوات الأخيرة،  بسبب نقص كميات الأمطار المتساقطة  وتقلص مساحات الغطاء النباتي،   اللذين يوفران لها الأعلاف المختلفة ومخزونها الاعتيادي من الماء جعل   الإبل تقصد المناطق العمرانية بحثا على ما يعوض ذلك  داخل القمامة ومخلفات البشر من غذاء أما حاجتها من الماء  لا تتأتى لها سوى إن صادفتها بركة من المياه القذرة  والتي قد تعرضها لإمراض صحية  أو  مياه شبكة الاستغلال المنزلي وكلاهما نادر الوجود بالأماكن السكانية. كما أن الإبل النازحة تجد نفسها عرضة للخطر بنسبة كبيرة لحوادث الدهس خاصة ليلا  أين سجل الكثير  منها في الآونة الأخيرة…  وقد نصح المتتبعون لأمر ثروة الإبل  ومربيها، وكحل استعجالي على السلطات التفكير في حفر و إنشاء آبار رعوية مع أحواض سقي بنقاط مختلفة من صحراء الجنوب وكذا مساحات نباتية لرعيها، تكون متابعة تقنيا بصفة دورية وبالتنسيق  مع كل الأطراف المعنية، وعلى رأسها مصالح  الفلاحة وفي انتظار ذلك تبقى ثروة الإبل تحت تهديد الموت جوعا أو عطشا وإما دهسا، في ظل غياب الحلول الممكنة إلي حد كتابة هذا الموضوع.

ع.ر.كنوز      

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .