الرئيسية » فوروم التحرير » يومية التحرير تنظم فوروما حول: المجتمع المدني ودوره في تفعيل التنمية وترقية الحس الوطني
2

يومية التحرير تنظم فوروما حول: المجتمع المدني ودوره في تفعيل التنمية وترقية الحس الوطني

 

جمال شلغوم:القانون البلدي والولائي يكرس ضرورة اشراك المجتمع المدني وهو مازال غائبا في مجالسنا

عبادة مولاي: التنمية المحلية تشهد نقائص عديدة،والمطلوب محاسبة من انتخبهم الشعب

علي بوخشبة:أتمنى أن نجد صيغة لإنشاء تنسيقية تجمع كل جمعيات المجتمع المدني

عزالدين عمراني: المجتمع المدني دوره المحافظة على الثروات ومن أهمها الوعاء العقاري

بشير بوصبيع:أغلب الجمعيات لها علاقة بالأحزاب السياسية ،وهذا مايجعل بعضها ينجح وأخرى تفشل

أحمد ديدي:المجتمع المدني يقوم على التطوع والمبادرة وليس على لائحة المطالب

نور الدين قدور:المجتمع المدني يبحث عمن يحتضنه من أجل القيام بالتنمية والدفاع عن قيمنا ووطننا..

نجيب بلباسي:لابد أن يكون المواطن عنصرا مشاركا وفعالا في انجاح أي عمل تطوعي تقوم به هيئات المجتمع المدني

نظمت جريدة التحريرالجزائرية بحر هذا الاسبوع فوروما خاصا تحت عنوان:”المجتمع المدني ودوره في تفعيل التنمية المحلية وترقية الحس الوطني”، المنتدى نظم في فندق لوس بالوادي وحضرته مجموعة من فعاليات المجتمع المدني تضم جمعيات وأحزاب ومنتخبين واعلاميين وهيئات ناشطة في الولاية.. الموضوع كان ساخنا وثريا من حيث الانشغالات المطروحة في الولاية،وفي البداية قدمت مداخلات افتتاحية مهمة نشطها كل من الصحفي خليفة قعيد مدير مكتب الخبر بالوادي واستاذ الاقتصاد بجامعة حمه لخضر لمين مصباحي والاعلامي بيزيد يوسف، تم بعدها فسح المجال للتدخلات وطرح الاسئلة وتبادل الأفكار وطرح بعض الانشغالات حول أهم النقاط النظرية والعملية في الموضوع..

نشط الجلسة خضاري التجاني وأدار الفوروم/ العربي بريك

المجتمع المدني بين التنظير والممارسة

تحدث الصحفي خليفة قعيد عن الجانب التاريخي وقال أن مفهوم المدني ظهر منذ عصر الفيلسوف ارسطو ويقصد به مجتمع المواطنة ثم تطور في القرن السابع والثامن عشرباعتباره حقل مختلف عن الدولة وذلك في عصر التنوير مع الفيلسوف الانجليزي جون لوك  وشارل منتسكيو ،مما كان له أثر كبير في المجتمع الحرمن تكريس مفاهيم الحرية والمواطنة والحقوق.وأشار خليفة قعيد أنه يلاحظ ببلادنا الغياب المطلق لمنظمات المجتمع المدني في فض النزاعات والاحتجاجات ولعب دور الوسيط بين الإدارة والمواطنين وعدم تنظيم حملات التحسيس بالاجراءات القانونية الواجب اتباعها حتى يحصل المواطنون على الحقوق، كما يندر جدا حسب المتدخل إن لم يكن معدوما أن تتأسس جمعية مدنية في قضية شأن عام لدى الجهات القضائية. وقال أن الاعلاملم يلعب دوره كما ينبغي في ترقية المجتمع المدني بل انه ساهم أحيانا في شغله عن أهم قضاياه اليومية ،بحيث أن التغطيات الاعلامية عشوائية وخبرية وشبه دعائية ومرافقة للحدث أكثر منها استقصائية ومحركة للواقع التنموي أومؤثرة في الرأي العام. ورغم المآخذ عن الاعلام فهو يبقى على قلة المحترفين في القطاع بوابة الأمل لدى المواطنين ويكاد يكون هو المتنفس الوحيد لهم. وتحدث قعيد أيضا عن مهام المجتمع المدني ومنها – توفير الحرية للمواطنين وحمايتهم من تدخلات السلطة في شؤون المجتمع المدني- مراقبة المشاريع السياسية المتعلقة بتوفير الحماية للمواطنين وفي حالة خرقها يتحرك المجتمع المدني ليوقف هذا الخرق – دوررقابي مستقل إزاء برامج ومشاريع السلطة العمومية الموجهة إليه – مراقبة الانتخابات لكون نتائجها تنعكس سلبا أو إيجابا على المجتمع المدني “مثلا اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات هي ذات طابع مدني عموما”- ممارسة مهمة التشاركية الديمقراطية في القرارات والبرامج التي تهم المجتمع حتى يستطيع تبنيها والدفاع  عليها وحمايتها- كما أن المجتمع المدني هو مدرسة لمد مؤسسات الدولة وسلطة القرار بالنخب القادرة على تقديم الخدمات الجليلة للمجتمع ،ويتدخل-المجتمع المدني- لمعالجة المشاكل الاجتماعية وفض التوترات والقيام بالمبادرات والتحركات من أجل وقفها لضمان الاستقرار والأمان داخل المجتمع ،هذا وتعتبر المنظمات غير الحكومية  أيضا شكل من أشكال المجتمع المدني..

من جهته محمد الامين مصباحي قال ان المجتمع المدني هو ركيزة الدولة وكلما كان المجتمع المدني ناشئا من صميم المجتمع وله تطلعات تعبرفعلا عن انشغالات المواطن كلما كان عمله سندا قويا للدولة. ولكن للأسف-حسب المتحدث- أصبحت تنظيمات المجتمع المدني لاتعبر عن متطلبات المجتمع ،فهناك انفصام كبير بين هذه وتلك ..وهناك جمعيات كثيرة متعددة النشاطات ولكن فعاليتها محدودة وتدور في اطار ضيق، وكان من المفترض أن يكون لتلك الجمعيات دور مراقب ومحرك ومنشط . وبنظرمصباحي أن الحفاظ على قوة الدولة هو من صميم عمل تلك الجمعيات وليس قوة الدولة في الجيش والبوليس وحده. ونلحظ –مضيفا-:”غياب القنوات التي تصرف طاقات المجتمع ، ونحن في عهد الانفتاح والتكنولوجيا المتطورة أصبحت الأسرة في خطرونحن مازلنا نختلف على القيم والمفاهيم والاتجاهات، فلابد أن نتفق حتى نتجنب التجاذبات التي تضعف الدولة وتشرذم المجتمع”. ودورالمجتمع المدني تاريخيا معروف منذ عصور بعيدة بما فيه الحضارة العربية الاسلامية، واليوم يتحدث البعض عن المفهوم التغريبي للمجتمع المدني، ونحن لم نأخذ سوى العنوان ويلزمنا خارطة طريق للعمل الجدي ولابد أن يتحررالمجتمع المدني من دائرة الريع والمكاسب الخاصة.والاشكال المطروح حسب لمين مصباحي هوهل أن الجمعيات المعتمدة نشأت على أهداف ومبادئ أم على مصالح ضيقة وتموقعات معينة؟؟، حيث أن أغلب الجمعيات لها خلفيات سياسية تخدم فقط ثقافة الاقصاء ومن شأنها أن تنهش مكونات المجتمع. وختم المتحدث قائلا:”إننا نتساءل عن دور الجمعيات في الجامعة والمدارس ولماذا ننتظر فقط دور الدولة، في حين أن الدولة تقوم بالجانب الأساسي من حياة الناس والأغلبية لايبادرون بل ينتظرون دائما الدولة أن تبادر.. والحال حسب مصباحي أن المواطن هو من يحمي وطنه وقيمه والحفاظ على دولته. ويختم”للأسف حتى الثقافة القانونية غير منتشرة بين المواطنين ولا يعرفونها الا عند الضرورة”؟؟

الاعلامي يوسف بيزيد تحدث عن مفموم الدولة كسلطة وشعب واقليم، واستشهد بالفيلسوف غرامشي عندما تحدث عن الدور الثقافي للمجتمع المدني في حين أن هيغل رجح الدور السياسي . فهل المجتمع المدني-حسب بيزيد- جزء من السلطة السياسية؟؟ فتفعيل الحراك بين المجتمع والنخبة والمثقف العضوي هو الذي يطرح الافكار والاتجاهات، المجتمع المدني هو تطوعي ولايعين سياسيا..وأضاف أن التنظيمات المعتمدة لا تعبر بالضرورة عن الارادة السياسية، والمجتمع المدني ليس سلطة سياسية انما اجتماعية، ودوره في تركيزه على مفهوم المواطنة والتشاركية ومعرفة القوانين والعلاقات بين الاجهزة. وتساءل عن المنظمات المتواجدة خاصة الأحزاب ووقال:”هل تعد الاحزاب السياسية من المجتمع المدني باعتبار أن غايتها السلطة أم لاأ هذا تساؤل مشروع و مازال مطروحا؟؟، وأكد بيزيد أن الفعل الحقيقي للجمعيات هو التطوع والمشاركة ، وبالنسبة للحس المدني فهو ليس ذو طابع بوليسي فقط بل له علاقة بالأفراد والجماعات داخل المجتمع.

انشغالات المجتمع المدني المحلي: الواقع والتطلعات

تدخلات الحاضرين وأهم التعليقات:

علي بوصبيع/المديرالسابق للثقافة:

جريدة التحرير تساهم من خلال هذه المنتديات في تطوير المجتمع وبخصوص الجمعيات والتي اتشرف بالانتماء الى أقدمها وهي جمعية محمد الأمين العمودي بالولاية”اعتمدت سنة1987″، وعمل الجمعيات يتطلب التمويل والمال الآن للأسف موجود عند من لايمتلك المعرفة. وأغلب الجمعيات لاينقصها النيات الحسنة بل المال، وأشاطر القول في التفريق بين السلطة والدولة ، هذه الأخيرة التي تبقى في خدمة الجميع..

بشيربوصبيع/ نائب سابق بالبرلمان:

العمل الجمعوي هو عمل تطوعي وتشاركي وليس سياسيا، فالقوانين تختلف حسب الجمعيات في طبيعة تكوينها، وأغلب الجمعيات لها علاقة بالاحزاب السياسية ،وهذا مايجعل بعضها يجد سندا حزبيا وأخرى تفشل لعدم وجود المناضلين. والعمل الجمعوي يتطلب الدعم ، وهنا نجد الفوارق في التمويل بين جمعية وأخرى, ونلحظ أن العمل الجمعوي غير دائم عندنا بل هو مناسباتي، والتطوع فيه بذل الجهد ويتطلب وقتا وتمويلا..والعمل التطوعي ينمي الحس الوطني ويفعل التنمية المحلية، وكثير من القيادات السياسية تخرجت من التنظيمات الطلابية. ومردود العمل الجمعوي يخضع للحسابات وليس سهلا العمل التطوعي حسب الأجواء المتوفرة، وأشير إلى أننا أصبحنا نعرف ما يسمى “المجتمع المدني الالكتروني” الذي ينطلق من العالم الافتراضي لينفذ إلى الواقع، كما لاحظنا ذلك جليا في بداية ماأطلق عليه “بالربيع العربي” ، فعلينا أن ننتبه إلى تأثير المجتمع الالكتروني جيدا على وقعنا وحياتنا؟؟

جمال شلغوم/ رئيس اتحاد التجاربالوادي:

هناك من يشكك في وجود المجتمع المدني هل هو حقيقي أم مفتعل، مازلنا نسمع في لغة التشنج مثل الحديث عن “الشكارة” في حين نحن ضد المال الفاسد وليس ممن كسب المال بطريقة شرعية. وأنا جد مستاء عندما نجد في مجتمعنا غياب “الكبير” والعمل غير المنظم ،في حين أنه في بعض المناطق من بلادنا مازال موجود “الكبير” كما في غرداية حيث هناك “العزابة” وفي تيزي وزو يوجد نظام ال “تاجمعت”. في الوادي نجد من فكر في الجماعة السوفية، فلماذا لانبدأ في التأسيس لمثل هذه الهيئة؟؟ وبالنسبة لنا اليوم وفي هذا المنتدى الهام لم نشهد حضور المنتخبين..والقانون البلدي والولائي يكرس ضرورة اشراك المجتمع المدني وهو مازال غائبا في مجالسنا، فهل فكرنا في ذلك؟؟ ولكن عندما تقترب الانتخابات سنجد الواقع يتغير.كما أن هناك من يشوش على عمل الجمعيات نظرا لاختلاف وجهات النظر، في حين السياحة والتجارة يكمل الواحد منهما الآخر،مع اننا ضد خدش الحياء في النشاطات المقترحة..وبالنسبة للمتحف الذي يزعم أنه أصغر متحف في العالم نجده مغلقا، وأين مقرالحرفيين الذي هناك من تحدث عنه وغيره وغيره..؟؟

أحلام مقى/ مختصة في الاستشارة النفسية ومديرة مركز:

سعدت بتواجدي معكم ، نحن نتوحد في خدمة أي عمل يخدم الوطن، وكمتخصصة ومديرة مركز مختص في شؤون الأسرة ، أقول أن التطوع والتنمية تنطلق من الأسرة لأنها الخلية الاولى في المجتمع، فنجاح الأسرة هو المؤشرالحقيقي والتنشئة السليمة هي الأساس في كل عمل منشود..

عز الدين عمراني/ محامي وسياسي:

التنمية تشمل جميع المجالات الثقافية والاجتماعية وغيرها، والتنمية تتطلب موارد بشرية ومادية، ونتساءل ماذا قدم المجتمع المدني والأحزاب خاصة ونحن نلاحظ التقسيم بيننا والكثير من المشاريع في الولاية ذهبت أدراج الرياح.هناك أصحاب النفوذ الذين نهبوا العقار وأصحاب المصالح والذين أعطيناهم الثقة في الانتخابات،فأين هو المجتمع المدني من كل كذلك. وعماد التنمية في البلاد هو السياحة والفلاحة، ولابد من الحفاظ على ثروات المنطقة ، وهناك أراضي للدولة تستغل من طرف خواص وذهبوا يبحثون عن أراضي في العرق الشرقي للتوسع العمراني.. كما أن أراضي الفلاحين الآن تنزع منهم ، ونحن نسأل البرلمانيين والمنتخبين أين هم ،وهناك من يربح الملايير من نهب العقاروتزوير الوثائق على حساب الوعاء السياحي والفلاحي وغيره.؟  وبالنسبة للأسواق المغطاة فهي حق مشروع وأولوية في الصحراء، نظرا لطبيعة المنطقة ولكن أين هذاالانجاز؟؟ ولاحظوا الأوساخ في الطرق الرئيسية في حين في بعض الأحياء تنجز مركبات، هذا عجيب. المجتمع المدني دوره المحافظة على الثروات ومن أهمها الوعاء العقاري، لابد من التصدي لكل مايهمش الانشغالات الأساسية للمواطن..

يحي موسى/ رابطة الفكر والابداع

ليس لنا نظريات نبدعها نحن ننتخب من يمثلنا ويكون محل ثقة، والدولة هي مؤسسات وقوانين ومنظومات تشريعية والعالم يسير بالمجالس المنتخبة . بالنسبة للجماعة السوفية هي جمعية محلية حاولت أن تستقطب النخب وتبقى محاولة، ومشكلتنا اننا لاننظر الى المبادرة ولكن الى ماوراءها، أقصد أن نظرية المؤامرة هي المسيطرة ،فعلينا أن نبني علاقاتنا على النية الحسنة. اليوم نحن داخل مجتماعاتنا غير قادرين على فتح قنوات الحوار والنتائج ملاحظة اليوم في عالمنا العربي من سوريا والعراق وليبيا واليمن وغيره..

عريس سليم/ اكاديمية الشباب الجزائري

المجتمع المدني يدخل في تركيبة المجتمع الكبير، لابد من توفير كل المتطلبات التنموية في نبذ التخلف، وعلى المجتمع المدني أن يكون منارة في التضحة لترقية القيم وغرس الهوية الوطنية، والحفاظ على العادات والتقاليد وعلى الجمعيات أن تخرج من هذه الندوة ببيان تنسيقي للتواصل مع السلطات المحلية وعلى رأسها والي الولاية لطرح جميع انشغالات التنمية المحلية..

نجيب بلباسي/ بلدية الوادي:

عندما يكون المحيط نظيفا فهذا سيجنبنا تبذير المال العام في معالجة الأمراض الناتجة عن تلوث البيئة والمحيط بالأوساخ وغيرها، ونرى أن بعض الجمعيات تنشط لكن هذا غير كافي.. وعندما نقوم ببعض الأعمال التطوعية في النظافة مثلا نجد أن الامور تعود كما كانت من قبل فلماذا؟؟  لابد أن يكون المواطن عنصرا مشاركا وفعالا في انجاح أي عمل تطوعي تقوم به الجمعيات وهيئات المجتمع المدني..

أحمد ديدي/ الاتحاد الوطني للاعلاميين الجزائريين:

المجتمع المدني يبنى طوبة طوبة، ومظاهر المجتمع المدني موجودة .نحن لانحتاج إلى تعريفات بل إلى تفعيل الجمعيات المعتمدة ،وعلينا أن نبحث كيف ندمج المواطن في عملية التنمية لأن الانسان هو رأس المال الحقيقي. لابد أن نوضح دور المجتمع المدني ،والدولة انجزت وتنجز الكثير وهي في حاجة الى مجتمع مدني لديه قوة اقتراح ويطرح الأفكار ويبادر.. وعندنا من يطالب فقط  دون أن يبادر،وهناك مؤسسات نجحت في مبادرات دون تدخل الدولة كما في الأمراض المزمنة والخطيرة واقامة الاعراس، نحن مازلنا نطالب ولانعطي. المجتمع المدني يقوم على التطوع والمبادرة وليس على لائحة المطالب. المجتمع المدني مازال لم يتشكل بالشكل المطلوب رغم وجود النوايا الحسنة ،وفي الغرب نجد كثيرا من المجالات يسيرها المجتمع المدني، نحن لانثبط ولابد من تكوين جمعيات المجتمع المدني وكيف تحرك وتؤسس للفعل الحقيقي الذي يرتقي الى مستوى التطلعات..

يوسف رزاق سالم/ صحفي:

ما أثارني هو موضوع العقار ،هذا الموضوع الذي كتبت عنه كثيرا ومازال موضوعه يحز في النفس، ونحن كسكان المنطقة يهمنا موضوعين” الغوط والعقار” والناس مازالت تتفرج ولايهمها الأمر. وعندما نتحدث عن الغوط والكثبان فهي مايهم السواح الأجانب لأنها من خصوصيات وابداعات المجتمع المحلي. ونحن نلحظ أن المجتمع المدني لايهتم بقضايا المنطقة الأساسية ومازلنا نطالب بفتح التحقيق في قضايا نهب العقار ، وكذلك نريد أن نعرف من هو المسؤول عن ذهاب ثروة النخيل وظاهرة صعود المياه..

مسعود بالضياف/ رئيس مجلس شعبي ولائي سابق

أردت المساهمة في اثراء الجلسة خاصة وأنني من المغرومين بهذه المنطقة، والسوافة الذين ابدعوا الغوط وكانوا في الرديف وأم العرائس وونزة وعملوا في درجات حرارة أقل من 30 درجة تحت الصفر في فرنسا، هؤلاء “السوافة” مقتدرون..ولذا نسعى الى حل مشاكل المنطقة رغم أن مجتمعنا حاليا يعيش في حالة افلاس ،لأننا لم نعد كأجدادنا وآبائنا الأشاوس. وأقول أن هناك كتلة من الأموال تتحرك هناوهناك ولانعرف كيف التحكم فيها.مالك بن نبي تحدث عن الطاقة الحرارية الموجودة في مجتمعنا ،وعلينا ان نعرف كيف نخرجها. في السابق كان العمل التطوعي موجود بقوة وبدون مزايدات أو اشهار وبدون أي مساهمات من طرف الدولة كما وقع مع دفن عدة “غواطين” بالبياضة..

نور الدين قدور/ رئيس حركة جمعوية ورئيس حي

نشكر من جمعنا في هذا الفندق، المجتمع المدني هو عبارة عن جهة تتطلب منكم التشجيع والدعم، أما ماذا يجب أن نفعل فنحن نطلب من النخبة أن تعطينا خريطة طريق. ولقد قمنا بإجراء ندوة وسط الشباب لمكافحة المخدرات ومن نشطها هم ضحايا هذه الآفة نفسها ،كما كان لنا نشاط في مجال البيئة والنظافة. والمجتمع المدني يبحث عمن يحتضنه من أجل القيام بالتنمية والدفاع عن قيمنا ووطننا..

عبادة مولاي/ رئيس حركة جمعوية ورئيس حي

أنوه إلى ضرورة معرفة مفهوم المجتمع المدني لغة واصطلاحا، المجتمع المدني يتكون من الجمعيات والهيئات المعتمدة ويتكون في العلانية وبمحضر قضائي.أما بالنسبة لدورنا في التنمية المحلية، فنحن لا نستدعى من طرف المجالس البلدية وحتى السلطات المحلية دعونا للتعارف فقط. ولماذا لا تكتب الصحافة عن تغييب وتهميش المجتمع المدني، وننتظر أن تقوم الأسرة الاعلامية بمد جسور التواصل بيننا وبين الجهات المعنية.وأين هم المنتخبون والمجالس المنتخبة، لأن التنمية المحلية تشهد نقائص عديدة،والمطلوب محاسبة من انتخبهم الشعب، ولقد ساهمنا في عدة نشاطات تطوعية على مستوى الولاية..

رشيد حمداني/ اكاديمية المجتمع المدني

إن التنمية المحلية تعني كل أطياف المجتمع من أفراد وجمعيات، هناك نقطة جوهرية هي المشاركة السياسية المجتمعية ونطرح المشكل التالي وهولماذا عزوف الشباب عن المشاركة المجتمعية والسياسية؟؟ في الوادي يوجد نقص كبير في المستشقيات على مستوى الإطارات والأطباء والأعوان الممرضين. بالنسبة للجانب الاقتصادي لم لانقدم للشباب مستثمرة “البقرة الحلوب” لمواجهة ازمة الحليب، ويجب أن نشغل المتخصصين في مجالاتهم وليس أن ندمج من له اختصاص في مؤسسات لاعلاقة له بها, ونتساءل أين هي مشاريع الكبرى المنجزة في الولاية كالسكة الحديدية والترامواي، كما لاننسى المساهمة في تشجيع العمل الرياضي..

علي بوخشبة/ قدماء الكشافة الاسلامية الجزائرية

نحن كفعالية من فعاليات المجتمع المدني لنا دور في الجانب السياحي والتثقيفي، ورغم وجود التهميش لكن لنادور في الأعمال التطوعية كالاسعافات والتشجير والنظافة ،ولقد أقمنا قوافل تحسيسة ومنها القافلة الوطنية للتنشيط الحدودي وهذا لأجل تنشيط المناطق النائية لترقية الحس الوطني والتحدي لكل مايهدد الوطن وأمنه. وأتمنى أن نجد صيغة لإنشاء تنسيقية تجمع كل جمعيات المجتمع المدني وهذا للتشاور واللقاء والمبادرة كذلك، وعملنا مازال تطوعيا بامتياز والله من وراء القصد..

خضاري طه تجاني/ ناشط جمعوي:

نحن مستعدين أن نساهم في انشاء مثل هذه التنسيقية ولدينا مكان في المجمع الثقافي يمكن أن نلتقي فيه، وسنسعى لتنظيم لقاءات أخرى في هذا الموضوع بالذات، وسنؤطر مع جهات أخرى وشرائح منسية ومهمشة، وسيكون لنا لقاءات في الجامعة ودار الثقافة وغيرهما..

محمدالعيد لبيهي/ صحفي:

هل هناك دور حقيقي للمجتمع المدني، انا أعتقد أن المطالب تتركز على مستشفيات وغيرها، بينما لم نسمع من طالب بمسرح وولايتنا الوحيدة التي لاتملك مسرحا.. وبعض الجمعيات تتكون من أشخاص من مستويات متواضعة وربما هدفها تحقيق مآرب شخصية وأهداف فردية. وبعضهم يحاسبنا على عدم التواصل ونحن كجهة اعلامية لنا ضوابط تحكمنا في العمل..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>