الرئيسية » فوروم التحرير » بمناسبة ذكرى مولد سيد الأنام محمد”ص” فوروم التحرير حول مظاهر احياء ذكرى المولد النبوي الشريف

بمناسبة ذكرى مولد سيد الأنام محمد”ص” فوروم التحرير حول مظاهر احياء ذكرى المولد النبوي الشريف

– يوسف عبد اللاوي:أن إحياء ذكرى مولد النبي آكد من أي وقت مضى وهذا في مقابل حضور قوي لقدوات أخرى يستحضرها شبابنا اليوم
-لمين مناني:الذين يتشبثون بأسباب المنع للاحتفال انما استعملت في غير موضعها
-محمد حناي:أول من قام بهذه الاحتفالات هو المعز لدين الله الفاطمي ” وذلك سنة 362 هـ..
-علي حلواجي:الظاهر أن الأغلبية مع جوازالاحتفال ويؤيد هذه الوجهة المصلحة الدعوية
-الجيلاني بن علي: لسنا مع من يحصر الاحتفال في بعض المدائح والقصائد واللعب بالمفرقعات
بمناسبة ذكرى مولد خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام ،نظمت جريدة التحريرفوروما خاصا تحت عنوان “مظاهر احياء ذكرى المولد النبوي الشريف”، وذلك بحضور كوكبة من الشيوخ والأساتذة حيث كان الحديث شيقا وتناول العديد من المسائل المطروحة في هذه المناسبة وعلى رأسها قيمة هذه الاحتفالية من حيث المضمون الذي يتركز على احياء سنة المصطفى وأخلاقه وشمائله، وفي ذات السياق تم طرح الاشكالية المعروفة عند البعض والمتعلقة بشرعية مظاهر الاحتفال من بدعيتها، وأكد الحاضرون أن العبرة تكمن في ربط الصلة مع موروثنا الديني ولاسيما السيرة النبوية العطرة واعطاء الصورة الحقيقية المشرقة لشبابنا عن رسولهم الكريم ودينهم الحنيف..
الجلسة كانت طويلة وكل أدلى بدلوه، وهذه أهم تدخلات ضيوف الفوروم..
أدار الفوروم: العربي بريك
الأستاذ الدكتور يوسف عبد اللاوي/ أستاذ علوم الحديث والدعوة ومناهجها
بمناسبة ذكرى مولد خير الأنام محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام أتقدم إلى أسرة جريدة التحريربأحر التهاني شاكرا لها هذه الالتفاتة الطيبة التي تدل على أصالة طاقمها وحرصهم على ترسيخ العبر والعظات والدروس المستلهمة من سيرته العطرة وسنته الشريفة صلى الله عليه وسلم. وأود أن أؤكد بحكم تخصصي أن إحياء ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم صارت اليوم آكد من أي وقت مضى نظرا لغياب كثير من مظاهر الاقتداء به عليه الصلاة والسلام وكذلك غياب كثير من معالم سنته والجهل بسيرته وشمائله. وهذا في مقابل حضور قوي لقدوات أخرى يستحضرها شبابنا اليوم في مخيلاتهم بل وفي أفكارهم وسلوكاتهم من نجوم الرياضة والفن وسوهم.
وعليه فإحياء المناسبة في شهر مولده فرصة لإعادة بعث القيم النبوية وربط الأمة بقائدها ومرشدها ومسدة سيرتها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. الأستاذ الدكتور يوسف عبد اللاوي/ أستاذ علوم الحديث والدعوة ومناهجها
بمناسبة ذكرى مولد خير الأنام محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام أتقدم إلى أسرة جريدة التحريربأحر التهاني شاكرا لها هذه الالتفاتة الطيبة التي تدل على أصالة طاقمها وحرصهم على ترسيخ العبر والعظات والدروس المستلهمة من سيرته العطرة وسنته الشريفة صلى الله عليه وسلم. وأود أن أؤكد بحكم تخصصي أن إحياء ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم صارت اليوم آكد من أي وقت مضى نظرا لغياب كثير من مظاهر الاقتداء به عليه الصلاة والسلام وكذلك غياب كثير من معالم سنته والجهل بسيرته وشمائله. وهذا في مقابل حضور قوي لقدوات أخرى يستحضرها شبابنا اليوم في مخيلاتهم بل وفي أفكارهم وسلوكاتهم من نجوم الرياضة والفن وسوهم.
وعليه فإحياء المناسبة في شهر مولده فرصة لإعادة بعث القيم النبوية وربط الأمة بقائدها ومرشدها ومسدة سيرتها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
الأستاذ علي شيباني/ ممثل مدير الشؤون الدينية والأوقاف بالوادي
كم يسعدني أن أكون بينكم في هذه المناسبة واليوم المبارك من هذا الشهر الأعز شهر ربيع الأول، ويشرفني أكثر أن أشارك بهذه الكلمة المتواضعة في هذا الفوروم الخاص تحت عنوان ” مظاهر احياء ذكرى المولد النبوي الشريف” المنظم من طرف جريدة التحريرالموقرة والتي نشكرلها سعيها الحثيث في ابراز واظهار هذه المناسبة الغالية والعزيزة على قلوب الجزائريين والأمة الاسلامية قاطبة، والتي بدورها تساهم في نشر قيم التسامح والحب ونبذ الفرقة والخلاف والدعوة إلى روح التعاون والتكافل. وبهذه المناسبة الطيبة فإن مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بالوادي ممثلة في شخص مديرها الأستاذ الفاضل صلاح الدين بوزيدي، يثمن هذه المبادرة ويشد على أيديكم ويقول لكم أبواب المديرية مفتوحة ليلا ونهارا في سبيل خدمة هذا الوطن المفدى. كما أن المديرية في ذات الذكرى سطرت برنامجا ثريا للإحتفال بهذه المناسبة عبر تراب الولاية طيلة شهر كامل وأسمته بشهر “نصرة النبي صلى الله عليه وسلم” تطبيقا وتنفيذا لتعليمات وتوجيهات معالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور محمد عيسى..
لمين المناني/ امام مسجد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الأنبياء والمرسلين، ونتقدم بالشكر لجريدة التحريرعلى هذه اللفتة الطيبة لهذه المناسبة الكريمة حول مولد النبي الكريم. والحقيقة أن الخلاف حول المولد ينبغي أن يطرح على مستوى الشكل والمظهر وليس حول الأصل والجوهر،لأن علماءنا الأفاضل دأبوا منذ قرون على الاحتفال بالمولد النبوي وعلى رأسهم العز بن عبد السلام سلطان العلماء الذي كان من المشجعين على الاحتفال بهذه المناسبة. والذين يتشبثون بأسباب لا أقول واهية وانما استعملت في غير موضعها ،فنقول لهم اذهبوا إلى شبابنا واسألوهم عن مولد النبي الكريم وغزواته وأسماء أصحابه وأسالهم عن ترتيب الأشهر القمرية ،فستجد أن الأغلبية ليس لهم علم بذلك، لكن عندما نسأل الشباب عن نجوم الكرة والفن والتمثيل فستجد كل التفاصيل.. فالمظهر قابل للأخذ والرد ،ونحن لانحتفل كبعض الشعوب البدائية حينما يحتفلون بالرقص وطقوس أخرى لاتجدر في الاحتفال بخير الأنام. ولقد سمعت أحد الشيوخ المحسوبين على المدرسة السلفية في احدى الفضائيات التي كنت أظنها معتدله حيث يقول أن ميلاد الرسول ليس مثبتا بالتاريخ المعروف اليوم، ونحن نعرف أن الاحاديث الشريفة تحدثت عن مولده عام الفيل وقوله صلى الله عليه وسلم “أنا ابن الذبيحين”، وبرأيي أن مثل تلك التشكيكات هي تثبيط للاحتفال بالمولد بل ويقولون أنكم تحتفلون بيوم وفاة الرسول وليس ميلاده.؟؟.
علي بوشول/ نائب رئيس المكتب الولائي لجمعية الارشاد والاصلاح بالوادي
بعد التحية والسلام أشكر لكم الاحتفاء بهذه الذكرى الطيبة بحضورهؤلاء الأساتذة والشيوخ لإحياء هذه السنة الحميدة ألا وهي الاحتفال بالمولد النبوي الشريف التي جاء بها المتأخرين وليس المتقدمين. وبالنسبة لجمعية الارشاد والاصلاح بالوادي، فهي أعدت برنامج ثري حول الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف حيث تتوزع هذه الاحتفالات على جميع بلديات الولاية وأهم هذه المظاهر هو تأطير ندوات وملتقيات حول السيرة النبوية ينشطها أساتذة مختصون وكذلك برمجة حفلات انشادية. وفي ذات المناسبة نحتفل بتخرج دفعات من حفظة القرآن الكريم وتقوم الجمعية بتوزيع مساعدات على ذوي العوز والحاجة من المرضى والفقراء. كما يتم تنظيم عمليات ختان وزيارات لمرضى المستشفيات مع تقديم هدايا لهم، بالاضافة الى اعداد مطويات حول السيرة العطرة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم..
محمد حناي/أستاذ تعليم وباحث في التاريخ
الاحتفال بذكرى مولد سيد الهدى صلى الله عليه وسلم واجبة على كل مسلم ومسلمة ،وهي ذكرى دينية اسلامية تستند الى قوله تعالى : ” وذكرهم بأيام الله ” سورة ابراهيم , وهذا اليوم من أيام الله وفيه نجى الله البيت الحرام وأنار به الدنيا بمولد سيد الأنام صلى الله عليه وسلم .ويحيي هذا اليوم العديد من الطوائف الاسلامية كما فعل اسلافهم سابقا ,فلقد احتفل به حاكم :اربيل ” الملك المظفر ( صهر صلاح الدين الايوبي )، وقد توفي سنة 549 هـ ذكر هذا السيوطي في كتابه ” حسن المقصد ” .
كما ان الشيخ العلامة ” محمد بخيت المطيعي ” مفتي الديار المصرية سابقا في كتابه أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدعة من الأحكام أن أول من قام بهذه الاحتفالات هو المعز لدين الله الفاطمي ” وذلك سنة 362 هـ.. وعموما فمناسبة المولد النبوي الشريف في مجملها هي محطة تحيي النفوس وتوجه الأنظار بعمق إلى ضرورة التشبث بالمصطفى والإقتداء بسنته الطاهرة وتكون القدوة في حياتنا، وحضورها في نفوس عموم المسلمين
علي حلواجي/ استاذ بجامعة – حمة الاخضر – الوادي
في البداية لا يسعنا الا ان نشكر جريدة التحرير الموقرة على إتاحة هذه الفرصة وعلى الاهتمام بهذه المناسبة الشريفة والعظيمة وهي ذكرى ” المولد النبوي الشريف ” على غرار ذكريات ومناسبات كثيرة تهمنا، وهذا دليل على أهمية الجريدة لأن كل إناء بما فيه ينضح.. إن مناسبة المولد النبوي الشريف مناسبة عظيمة وعزيزة على قلوب المسلمين بقدر عظمة وعز صاحبها عليه أفضل الصلاة والسلام، وإن كان كثر الحديث حول مشروعية هذه المناسبة من الناحية الشرعية. وللعلماء في هذه المسألة وجهتان من النظربين مجيز ومانع، والظاهر أن الأغلبية مع الجواز وذلك من خلال الأحداث التي نعيشها في واقع الحياة. ويؤيد هذه الوجهة المصلحة الدعوية نظرا لما تعانيه الساحة من فراغ مهول للتعريف برموز وشعائر الدين الحنيف، حيث نجد الشباب يعرف كل صغيرة وكبيرة عن اللاعبين والمغنين ولايعفون الشيء الكثير عن سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه..
ونسأل الله التوفيق لهذه الجريدة على تنظيم هذه الندوة التي سيكون لها دور كبير في احياء هذه المناسبة وبالتالي تحقيق الهدف المجو منها..
..
الأستاذ تامة محمد رشيد/ مفتش تربية وتعليم
يأتي الاحتفاء بمولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بما نالته البشرية من رسالته عليه الصلاة والسلام، وهي رسالة تحريرالانسان من رق الملوك والأباطرة وتحرير العقول من هيمنة الخرافات والدروشة والأفكار. كما جاءت رسالته لبناء العقيدة الصحيحة السليمة ومحاربة الوثنية وذلك بالعبودية لله وحده وتمثل الأخلاق القويمة. ولاننسى التشريع السماوي الذي يتميز بالكمال والذي لايمكن للبشرية أن تحافظ على علاقات مجتمعية وانسانية بدون تطبيقه، ومهما اجتهدت البشرية بفلاسفتها ومفكريها ومشريعيها وبرلامنييها أن تضع من القوانين لايمكن أن تأتي بما يصلح حال المجتمعات إلا إذا سارت في إطار تعاليمه صلى الله عليه وسلم ، وهذا يشمل أيضا النواحي السياسية والاجتماعية والثقافية. وخلاصة القول، لقد جاء محمد صلى الله عليه وسلم لبناء حياة تستحق أن يعيشها الإنسان..
بابا الجيلاني / ناشط جمعوي

علينا أن نتحدث عن كيفية استثمارهذه المناسبة لايصال الرسالة المحمدية كما يجب في هذا الزمن الذي ذهبت فيه القيم والأخلاق وكثرت فيه الجرائم والفتن ، وفي رأيي هذا أهم من الجدال حول سنية الاحتفال بالمولد النبوي من بدعيته. وبدل ذلك علينا أن نقيم ندوات علمية وفكرية لننشر الشمائل المحمدية والتصدي للفكر الدخيل علينا والتعصب بكل أشكاله ..وكذلك لابد من تعليم أبنائنا حب الرسول ( ص) وكيفية الإحتفال بمولده من خلال قيم التسامح والطاعة والأخلاق وحب العلم وليس الإحتفال بالمفرقعات وأكل الحلويات والعصائد والقصائد في المساجد ومقرات الجمعيات، فالمطلوب اليوم هوالخروج إلى الشارع لنطبق اخلاق المصطفى في السوق والمعاملات مع الناس والنصح ولم لاتوضع لافتات تتحدث عن أخلاقه وأقواله الفاضلة؟؟
الأستاذ التجاني تامة/ مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالوادي
إنها مناسبة ربانية تسمح بالوقوف على حياة خير البرية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وهي فرصة لاستقراء واقعنا على ضوء السنة النبوية ومعرفة مالهذا الواقع وماعليه وموازنته بميزان الشرع وماجاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا معنى للاحتفال بالمولد النبوي ان لم يكن تذكير بسيرة رسول الله عليه الصلاة والسلام ،خاصة وأننا في أمس الحاجة لاحياء سنته التي كانت سببا في سيادة الاسلام والمسلمين على مر قرون من الزمن. إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف لهو احتفال بأهم معالم هذا الدين وقوامه ألا وهي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم..
الأستاذ الجيلاني بن علي/ رئيس المكتب البلدي بالبياضة لجمعية الارشاد والإصلاح
إن الوقوف عند محطة ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم أمر أساسي وضروري حتى يتسنى لأبنائنا معرفة نبيهم ورسولهم صلى الله عليه وسلم من حيث ميلاده العظيم وشمائله الخلقية والخلقية وخصائصه ومظاهركماله عليه الصلاة والسلام التي يجهلها الكثير من المسلمين في هذا الزمان. ولسنا مع من يقول بأن الاحتفال بالمولد بدعة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولاالصحابة الكرام ،لأنهم كانوا يعرفون نبيهم حق المعرفة فهم لم يكونوا بحاجة الى هذا الأمر. أما نحن اليوم فإننا نجهل الكثير والكثير من شمائل نبينا وخصائصه ومظاهر كماله، ولهذا وجب علينا التطرق إلى سيرته بالشرح والتفصيل وبيان كيفية ميلاده العظيم ، عظمة هذا النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
وإن كنا لسنا مع من يحصر الاحتفال في بعض المدائح والقصائد واللعب بالمفرقعات فقط، لأن الأمة اليوم في حاجة ماسة إلى معرفة أخلاقه عليه الصلاة والسلام للإقتداء به كما أمرنا ربنا سبحانه في سورة الأحزاب:” لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا”. وبهذه المناسبة فإن المكتب البلدي لجمعية الارشاد والاصلاح سيقيم ملتقى السنة النبوية الثاني تحت شعار” التمسك بسنته دليل محبته”وذلك أيام 15،16 و17 ربيع الأول 1438ه الموافق لنفس الأيام من شهر ديسمبر الجاري، وبحضور كوكبة من العلماء والدعاة من داخل الوطن وخارجه وعلى رأسهم الشيخ محمد علي الصلابي..
السيد خضاري التجاني / منسق الجنوب والشرق بالمنظمة الوطنية لحماية الثروة الفكرية
لي عظيم الشرف أن أكون متواجدا معكم في هذا المنتدى ممثلا عن الزاوية التجانية وعن منظمتنا الوطنية لحماية الثروة الفكرية وأغتنم هذه الفرصة في أحسن أيام حياتي من كل عام وهي الاثنا عشريوما المصادفة لميلاد خير الأنام محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم لأشكر جريدة التحرير التي احتضنت هذا الحدث الشريف و كان لها السبق الصحفي فيه، ومن هذا المنبر الاعلامي أوجه كلمتي لأشجع بقوة تظاهرة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وأحث الشباب الجزائري المسلم على رفع راية الاسلام والوطن الحبيب بالعلم والعمل ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
يوسف بيزيد/ اعلامي
نحن نشكر جريدة التحريرالمواكبة للأحداث الفاعلة، وبالنسبة للاحتفال بالمولد النبوي الشريف فعلينا أن لانمر مرور الكرام على هذه الذكرى بل يجب أن نأخذ العبرة والقدوة. وعلينا أن نجد الآليات التي يمكن من خلالها أن نربط التواصل بين المرسل والمرسل اليه، وعملية تجديد الخطاب الديني ضرورية ومجرد مدح النبي ليست ذات جدوى اذا كانت تقتصر على مجرد أقوال بالمقارنة مع مانعيشه اليوم في عصر الإعلام الجديد والمتطور الذي تصرف عليه الملاييرلايصال الصورة المؤثرة على الناس.. والتساؤل الآن هو ؛ كيف يمكننا تجديد الخطاب الديني وفق تقنيات علمية ومناهج مدروسة لكي لا يترك للارتجالية اذا كنا نبحث عن الافادة في تطوير وتغيير المجتمع نحو الأفضل، وعليه فلا يلزم أن نترك الإمام بدون تكوين أو توجيه،إذ لابد من خطوط عريضة ومعاهد متخصصة ومدارس يتخرج منها الائمة..

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .