الرئيسية » B الواجهة » أبواب الحزب مفتوحة للجميع والحديث عن الترشيحات سابق لأوانه

أبواب الحزب مفتوحة للجميع والحديث عن الترشيحات سابق لأوانه

 مع إعادة هيكلة حزب الأرندي بالوادي،العروسي حمي مستشار أويحيى للتحرير:

أبواب الحزب مفتوحة للجميع والحديث عن الترشيحات سابق لأوانه

–        الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى قريبا في الوادي

احمد اويحي

 

 التقينا بالعروسي حمي رئيس الجهاز التنفيذي للتجمع الوطني الديموقراطي بالوادي، والذي باشر إعادة هيكلة الحزب على مستوى الولاية بعد تعيينه مؤخرا على رأس المكتب الولائي بالودي، وكان للتحرير هذا الحوار معه..

في البداية نود أن نعرّف بشخصكم قراء جريدة التحرير، فمن هو العروسي حمي؟

– أتشرف وأعتز باللقاء مع  هذه الجريدة الوطنية والتي لها تاريخ ومواقف مشرفة ، أنا ابن ولاية الوادي حمي العروسي ، تقلدت عدة مسؤوليات منها مدير تنفيذي ومدير تربية في عدة ولايات  ، رئيس دائرة في عدة ولايات وأمين عام ، ورئيس ديوان وزارة المجاهدين ثم كنت عضوامؤسسا في البرلمان الجزائري. وتقلدت عدة مناصب في البرلمان لمدة ثلاث عهدات ،حيث كنت نائب رئيس البرلمان الجزائري ورئيس لجنة التربية والتعليم العالي والبحث  العلمي والشؤون الدينية ، ثم انتخبت في البرلمان الإفريقي والذي مقره في جنوب إفريقيا كما كنت عضوا مؤسسا في ذات البرلمان.ولعهدتين ترأست الفوج لتحرير القانون الأساسي والنظام الداخلي. وتقلدت عدة مسؤوليات منها رئيس مجموعة دول شمال إفريقياوكوميسار العلاقات الدولية وفك النزاعات، ونائب رئيس مكلف بالإدارة والمالية  والوسائل العامة ونائب رئيس مكلف بالعلاقات الدولية، وحصل لي الشرف أنني ترأست عدة اجتماعات في الأمم المتحدة باسم إفريقيا. للإشارةهذا البرلمان الإفريقي يمثل  54 دولة ، وكنت رئيس الفوج باسم إفريقيا مع البرلمان الأوروبي وقمت بنشاطات عدة ،وانتهت مهامي بتكريمي من رؤساء الدول الإفريقية.

 وعندما رجعت للجزائرشغلت رئيس لجنة اللوجستيك لتحضيرالمؤتمر الخامس للتجمع الوطني الديمقراطي، وأنا الآن مستشار للسيد أحمد أويحي الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، وأمين ولائي للمكتب الولائي بالوادي ،وحاليا نحن في مرحلة بناء الحزب.. مع الأسف وجدنا الحزب ليس عنده نائب في البرلمان عن الولاية ولا أعضاء في مجلس الأمة .والآن نحن في مرحلة بناء الحزب ولا نتكلم عن الترشيحات لأنه سابق لأوانه ،وكل الأمور ستتم باختيار الجميعوبالصندوق ومايهمنا هو بناء الحزب والدفاع عن الجزائر وعلى منطقتنا .

كثرت الإشاعات عن بعض الوجوه التي يمكن أن تدخل الحزب قصد الترشح في المواعيد القادمة خاصة بنت رجل الأعمال المعروف الجيلاني مهري السيدة نجاة ،فما هو ردكم؟

–  الحزب مفتوح لمناضليهوأبوابنا مفتوحة للجميع،حاليا نمضي مئات البطاقات للانخراط في الحزب ولم نفتح باب الترشح  لحد الآن والحديث عن الترشيحات جد مبكر لأن الموعد مازال بعيدا، ونحن في مرحلة بناء الحزب و كل من له الحق في الترشح سيوضع بعين الاعتبار والمكتب الولائي هو الذي يقرر ما تختاره القاعدة لأنه يستحيل أن ترجع الأمور مثل ما كانت عليه في وقت سابق، حينما كان يفرض فيه مترشح للبرلمان ومترشح للأبوي وآخرللبلدية ، فالآن القاعدة  هي التي تختار والأمور تمر عبر القواعد الأساسية والرسمية للحزب. وأكرر أن أبوابنا مفتوحة وأهلا وسهلا بمن اقتنع بالانضمام للحزب،وأؤكد أنه لحد الآن لم نتطرق أبدا  لعملية الترشح ..وبالمناسبة فنحن في الارندي،على موعد قريب بزيارة الأخ الأمين العام  السيد  أحمد أويحي لولاية الوادي ، وهذه الزيارة على غرار الجولات التي يقوم بها في ولايات أخرى وبحول الله عندنا أمل كبير في مناضلينا وشبابنا و نسائنا ،خاصة أن النساء نصف المجتمع والشباب نصف المجتمع كذلك، ونفتخر بأننا الحزب الذي خصص 30 في المائة من المناصب للنساء و20 في المائة للشباب،وبالنسبة لعملية الهيكلة،فلقد تمت في أحسن ما يرام عبر الولاية والآن نحن نستعد للمرحلة القادمة بحول الله .

حسب البعض فإن التجمع الوطني الديمقراطي في الوادي هو الحزب المنفتحبنسبة كبيرة على كافة الفئاتبالمقارنة مع أحزاب أخرى ،وبالتالي إذا كان العمل منظما ومهيكلا  كما ينبغي في الفترة القادمة،فهذا سيجعل الارنديرقما مهما في المعادلة السياسية..

– الارندي لعب دورا في فترة معينة عندما كان الحزب واقفا مع الجيش الوطني الشعبي في العشرية الحمراء، ونستطيع أن نقول أننا ساهمنا في إنقاذالبلاد حينما اختفت تقريبا كل الأحزاب الأخرى، ولكن الآن توجد أيضا أحزاب وطنية نأمل فيها كل الخير من الأخوة الشركاء واليد ممدودة للجميع ،فهذه بلادنا ولا يوجد لنا بلاد غيرها..وعلينا أن نتحدفي مواجهة مشاريع الهيمنة والمخططات التي تستهدف الجزائر ،وبحول الله الجزائر برجالها وبأمنها ستتحدى وستحقق كلمة أولياء الله الصالحين ،كما قال عبد الرحمان الثعالبي:” إن في الجزائر عجب فلا يدوم فيها للناس مكروه ،وكل ما حل بها عسر أو ذاق متسع إلا ويسر من الرحمان ما يتلوها”.. فالجزائر هي الجزائر والجزائر واقفة تحت راية فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ومستمرة في البناء والتشييد والدفاع عن كيانها.

كلمة أخيرةوخاصة أن ولاية الوادي تعرف العديد من النقائص في الجانبالتنموي والاجتماعي وغيرها، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى كيف يمكنكم استقطاب النخب والفعاليات الموجودة في ولاية الوادي؟

– بكل تواضع ورفقة إخوة آخرين ،حققنا طريق الوادي- حاسي مسعود ، وطريق الوادي- خنشلة، وفي آخر إنجاز طريق الوادي- مسعد.. وبمجهود الجميع أصبحت لدينا جامعة ، غاز المدينة جاء ، مؤسسات تربوية وصحية .. وأخيرا مطار قمار الدولي ورحلات السفروشحن البضائع للخارج، ولاننسى المركب السياحي الغزال الذهبي وصاحبه الأخ المحترم الجيلاني مهري.. وعلى صعيد التنمية والانتاجية، فمازلنا “نعتاش” من المحروقات وهذا…عنده وقت و يجب أن ينتهي، وعليه فالثروة الحقيقية هي الفلاحة والثروة الحقيقية هي السياحة، والثروة الحقيقية أولا وأخيرا هي الإنسان .. والحمد لله، ففي بلادنا الجزائر نسبة الشباب 54 في المائة منهم75 في المائة أقل من 30 سنة ، ولدينا إطارات نفتخر بها ، وللتذكير فجامعة الوادي  وحدها تضم أكثر من 20 ألف طالب وطالبة وهذا مكسب كبير والحمد لله، فلابد أن نشمّر على ذراعينا وأملنا كبير رغم حجم المؤامرة، لكن بحول الله فإن الجزائر ستنجو..

 

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .