الرئيسية » ملفات » حوارات » بن عنان زين الدين عامر نجيب الوجه المسرحي اللامع بساحة الطفل لـ : “التحرير”: أطمح أن أكون فنانا عملاقا ينافس باقي الفنانين العرب

بن عنان زين الدين عامر نجيب الوجه المسرحي اللامع بساحة الطفل لـ : “التحرير”: أطمح أن أكون فنانا عملاقا ينافس باقي الفنانين العرب

يعتبر الفنان المسرحي بن عنان زين الدين عامر نجيب و ابن مدينة مهدية بولاية تيارت واحدا من القامات الفنية التي أبدعت بخشبة المسرح لا لشيء , سوى لإسعاد فئة الأطفال من خلال المشاركة في المسرحيات الخاصة بالطفل أين كان له الشرف أن شارك بعدة مسرحيات، أهمها مسرحية ( القرية الساحرة ) و التي نالت إعجاب الكثيرين بكل ولايات الوطن على غرار ولاية المدية و تيارت و غيرها من ولايات الوطن . للإشارة فإن فن المسرح سطع بقوة بولاية تيارت من خلال كوكبة كبيرة من الشبان الذين أبوا إلا أن يقدموا عروضا مسرحية خاصة بالطفل، بعدما اتخذوا المناسبات والأعياد تواريخ لإسعاد الطفل . و تعتبر جمعية الأمل للنشاطات الشبانية للمسرح الرائدة بولاية تيارت و خاصة بالجزائر عامة لما تقدمه من مسرحيات هادفة و تثقيفية لفائدة الطفل الجزائري . … ولد الفنان المسرحي بن عنان زين الدين عامر نجيب سنة 1998 بمدينة مهدية بولاية تيارت .حيث بدأ مشواره الفني سنة 2009 و عمره لم يتجاوز 11 سنة و ما زاده إصرارا على التمثيل المسرحي هو تشجيع عائلته له و خاصة من طرف أصدقائه، فضلا عن تشجيعات معلميه و أساتذته طوال مشواره الفني و كان أول نشاط له بجمعية الثريا من سنة 2009 و، التي يترأسها السيد عبد الصمد الصادق و التي كانت دافعا و محفزا للمسرحي الموهوب بن عنان زين الدين عامر نجيب و الذي لم يبخل بتقديم الأفضل و إسعاد متابعيه و محبيه و خاصة عشاق فن المسرح .

التحرير : نشكرك على هذا اللقاء و هل حدثتنا قليلا عن أهدافك ؟

بن عنان : بالطبع , أولا و قبل كل شيء، دعوني أشكركم على هذا اللقاء الصحفي و هو لشرف كبير لي , أشكر كل من دفعني نحو النجاح و كل من ساهم في صناعة الوجوه الفنية الساطعة على خشبة المسرح و من بينهم الوالدان الكريمان و أصدقائي، و حتى أساتذتي الكرام، الذين تلقيت منهم كل الدعم بحكم مستواي الدراسي الجيد و الذي لم يتأثر بوقوفي على خشبة المسرح… و كل ما دفع بي نحو الخشبة هو فقط لإسعاد فئة الأطفال لا لشيء آخر ولكن لتنمية مواهبي في فن التمثيل كوني أطمح ان أكون فنانا عملاقا ينافس باقي الفنانين العرب، و لمَ لا إن شاء الله التمثيل على المستوى العالمي كون أن الجزائر بصفة عامة تمتلك مواهب رائعة و فنانين هم في غنى عن أي تعريفن و كل ما ينقص هو التعريف الإعلامي لهم حتى يكتشفهم المواطن بصفة عامة و عشاق فن خشبة المسرح بصفة خاصة . و عن بلديتي مهدية فهي حاليا تزخر بمواهب شبانية كبيرة، و يمكن القول أنها تعتبر خزانا…. وجب استغلالها و عدم التفريط فيها حتى تستغل في خدمة الفن بالدرجة الأولى، فضلا عن ما تختزنه ولاية تيارت بصفة خاصة و كل ما نطالب به هو دعم الدولة لنا و خاصة من جانب وزارة الثقافة لتشجيع الفنانين و المواهب الشابة لحثها على تقديم الأفضل .

التحرير : كيف وجدت نفسك بخشبة المسرح و من زجك به ؟

بن عنان : أول ظهور لي و بداية تشكل موهبتي كان منذ الصغر و أنا بالمرحلة الابتدائية و قد طفت موهبتي إلى السطح فاكتشفت من قبل عائلتي في بادئ الأمر طبعا , ما دفعهم لتشجيعي في عدة مناسبات و حفزوني على الانخراط بأحد الجمعيات الناشطة على مستوى دائرة مهدية، و هي مسقط رأسي . و كما سبق و ذكرت لكم انخراطي بجمعية الثريا التي يديرها الأخ عبد الصمد الصادق و هو واحد من الشخصيات التي شجعتني بمواصلة مشواري على خشبة المسرح، و بهذه المناسبة أتقدم بالشكر الجزيل لكل من شجعني و دعمني و خاصة للأخ عبد الصمد رئيس جمعية الثريا للثقافة و الفنون و رئيس جمعية الأمل للنشاطات الشبانية . كما لا يفوتني ان أشكر كل سكان ولاية تيارت على دعمهم المطلق لي و مساندتهم لنا خلال عرض مسرحياتنا الخاصة بالدرجة الأولى بفئة الطفل . و قد عبر سكان ولاية تيارت و حتى سكان الولايات التي شاركنا بها عن اعتزازهم و فخرهم للأعمال المنتجة و المقدمة من طرف جمعياتنا الناشطة بالمجال المسرحي. بحيث أكدوا لنا دعمهم المطلق لنا و حثوا على مواصلة المشوار و خاصة لترفيه و تثقيف فئة الأطفال بطرق مسرحية يستوعبها الطفل .

التحرير : هل حدثتنا عن أهم مشاركاتك خلال هذه المدة ؟

بن عنان : نعم , فمن بين المشاركات التي تواجدت بها كان منذ التحاقي بخشبة المسرح منذ سنة 2009 من خلال الأيام الوطنية ببراقي بولاية الجزائر، و من سنة 2010 أي بعد مرور سنة شاركت بالأيام الوطنية للمسرح الخاص بالطفل و الشباب و تلتها مشاركتي من سنة 2012 بالصالون الوطني للطفل بولاية باتنة . و أذكركم أنني ابتعدت عن الوسط المسرحي و بصفة عامة في الفترة المحدودة بسبب انشغالي بالدراسة غير أنني عدت من جديد و بانخراطي بجمعية الأمل للنشاطات الشبانية تحت رئاسة السيد لعزب مصطفى، و عدت من خلالها إلى الميدان الفني بعد سنة كاملة , لأنني تمكنت من تطوير موهبتي بالتمثيل المسرحي و هذا بفضل المخرجين الكبار، رغم صعوبة الظروف لكن حبي لهذا الفن أرغمني للعودة إليه، كون أنني شاركت في عدد من الجولات الفنية و المسرحية و كذا مشاركاتي الوطنية بمسرح الطفل . كما أضيف لكم مشاركتي بكل من ولاية سكيكدة بأيام مسرح الطفل من سنة 2016 و كذا المشاركة بأيام مسرح الطفل بولاية بومرداس من ذات السنة . و نحن اليوم بصدد التحضير لمسرحيات و أعمال جديدة و إن شاء الله ستكون محل إعجاب المواطنين و كل محبي فن المسرح .

التحرير : ما هي أمنياتك و تطلعاتك مستقبلا في مجال المسرح ؟

بن عنان : تبقى تطلعاتي و أمنياتي ككل الفنانين الجزائريين هو في التألق على المستوى الوطني و العربي إن شاء الله،ن و كل ما أطالب به من المتعطشين لفن المسرح هو في دعم المواهب الشابة لتشجيعهم لا أكثر و لا أقل، و ما أعتبر حواركم هذا إلا تشجيعا منكم لنا فدمتم في خدمة الإعلام .

التحرير : نشكرك على تلبيتك الدعوى شكرا لك مجددا ؟

بن عنان : تحياتي الخالصة لك و لكل عمال جريدة التحرير، و أشكركم على هذا الحوار الذي سيبقى أعتز به طوال حياتي و أتمنى لكم المزيد من التألق و النجاحات بمشواركم الإعلامي و دمتم في خدمة الوطن , شكرا لكم مجددا .

حاوره : لوز

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .