الرئيسية » فوروم التحرير » بمناسبة اليوم الوطني للصحافة 22 أكتوبر إنشغالات الاسرة الاعلامية في عيدها الوطني الرابع
14715531_1145070142240125_7416984278733690689_o

بمناسبة اليوم الوطني للصحافة 22 أكتوبر إنشغالات الاسرة الاعلامية في عيدها الوطني الرابع

بمناسبة اليوم الوطني للصحافة الذي رسمه رئيس الجمهورية يوم 22 اكتوبر، من كل سنة، نظمت جريدة التحرير فوروما بعنوان” انشغالات الأسرة الإعلامية في عيدها الوطني” حضر المنتدى نخبة من الإعلاميين لمناقشة الموضوع ولقد كان النقاش ساخنا على غير العادة، حيث افتتح الجلسة مناجير الجريدة مبديا أسفه الكبير للطريقة التي تم بها تنظيم احتفال عيد، كان يفترض أن يكون عيدا للأسرة الإعلامية برمتها وأن لا يقتصر التنسيق على جهة معينة هي التي تقترح وتنظم وتنشط المناسبة، كل هذا في تجاهل تام لجريدتي الجديد والتحرير مع أنهما يوميتان وطنيتان مقرهما الرئيس بالولاية..
أدار الفوروم العربي بريك:
كيف ينبغي أن يكون الاحتفال باليوم الوطني للصحافة ؟.
خليفة قعيد: رئيس مكتب الخبر
اليوم الوطني للصحافة، فرصة للأسرة الإعلامية الجزائرية لتقييم المسار المهني ومراجعة الأخطاء ووضع مقترحات نحو آفاق جديدة، حيث يعتبر هذا اليوم تخليدا لإعلاميي الثورة التحريرية، وفقا للقرار الذي أصدره رئيس الجمهورية سنة 2013 ،تخليدا لظهور أول عدد من صحيفة المقاومة الجزائرية، إبان الثورة التحريرية المباركة؛ غير أن مشاكل الأسرة الإعلامية مازالت تواجه عديد المصاعب والعراقيل، رغم أن الدستور وقانون الإعلام منحا للصحافيين الكثير من الحقوق والمكتسبات، ولكن الواقع المرير للصحافة نسف تلك الحقوق، فمن بين هذه المكاسب الانفتاح الإعلامي والتعددية الإعلامية، إلا أننا وبكل أسف، بعيدون كل البعد عن المطلوب ،لذا فالصحفي اليوم ما زال يشكو من صعوبة الوصول إلى مصدر الخبر، ويعاني من أوضاع اجتماعية مزرية، إضافة إلى أنه ما زال تحت طائلة التهديد والضغط والنفوذ . من المؤسف أن هناك بعضا من السلطات مازالت ترى الصحفي عدوا لدودا يجب محاربته، لذا فمشكلة الإعلام المستقل اليوم، هي انه آل على نفسه محاربة الفساد والآفات والسلوك الانحرافي للمسؤولين خدمة لمصالح ضيقة، إذ أصبح الإعلام معركة ترويضية التي تقوم بها جهات من السلطة لتحويل الصحفي لمجرد “معلق” لذا فأنا ارى بأن هذا دور مغلوط ومهين إذ يجب على الصحفي أن يمارس مهنة الإعلام بافتراضية، إذ يؤسفنا إلغاء كلمة الصحافة في هذا اليوم وهذا ما جعلنا نقوم بالاحتجاج واتخاذ موقف .
الضاوي محمد صالح: إعلامي جزائري تونسي سابق
اليوم الوطني فرصة للتعريف لواقع الصحافة الجزائرية وتقييمها بمختلف إيجابياتها وسلبياتها، وعليه فالقطاع الإعلامي بالجزائر يعيش أزمة عميقة على مستوى الهياكل والمؤسسات والمحتوى والزاد البشري والظروف الاجتماعية للعاملين بالقطاع، إضافة إلى تأثير مال الإشهار العمومي والخاص على الخط التحريري للصحف والتلفزيونات، مما أفقد القطاع بعضا من الحرية والمصداقية والموضوعية، وعليه فالقطاع يتطلب إصلاحات جذرية على مستوى المنظومة الأخلاقية والقوانين والمنظومة التشريعية، إضافة للخدمات المقدمة للمستهلك. إذ يجب إنشاء سلطة للضبط الإعلامي لتولي متابعة القطاع على مستوى المحتوى، والمشاكل التي يتعرض لها . لذلك فأنا أبث حزني بمناسبة هذا… فقد كان بودي أن أقدم أحر التهاني ولكن في نظري الاحتفال احتفاء بالإنجازات بالمردودات والاحتفاء بالخدمات، ولكن لم ألاحظ على المستوى الوطني والجهوي أي تميز للخدمة الإعلامية ، أستثني تجربة يائسة وفيها أمل لتصارع الوقت والزمان… تجربة الفوروم التي أراد من خلالها مدير التحرير أن يجعلها رسالة إعلامية، حيث أثمّن هذه التجربة فهي تجربة رائدة ومتميزة في نفس الوقت. فمن المفروض أن تكون كل الصحف تحتوى مثل هذه التجربة ولكن مع الأسف نلاحظ أن الإعلام اليوم أصبح إعلاما للإثارة وتشويهَ الأعراض حيث أصبح يحتوى أخطاء كثيرة لدرجة أنه عندما نحصي الأخطاء نجدها أكثر من الإيجابيات بكثيرن وفي نفس الوقت نجد أن أغلب العاملين في القطاع يعانون من أوضاع اجتماعية واقتصادية مزرية سواء مدراء أو عاملين حيث نجد صراعا كبيرا بين جريدة تريد أن تعيش والسلطة ـ سلطة المال ـ . وعليه فهذا اليوم ذكرى لـ 70 صحفيا استشهدوا من أجل الوطن، من أجل الحرية في العمل من أجل هذه المهنة…..
أحمد ديدي: الأمين العام الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين
إن إنشاء يوم وطني للصحافة إدراك لمدى أهمية هذا القطاع بمؤسساته العامة والخاصة، والدور الذي يلعبه الصحفي في التنمية الوطنية باعتباره شريكا اجتماعيا ووسيطا بين الجهاز التنفيذي والمواطن على المستوى المحلي والوطني، أما فيما يخص الاحتفال في نظري، فقد أردت أن يخرج من هذا الروتين فأنا دائما أقول لابد من الاحتفال أن يكون له جدوى، إذ لابد أن يكون هذا اليوم يوما تقييميا . لذا فالاحتفال ليس مجرد حدث تمر به الصحافة، الاحتفال محطة نقف عندها من أجل التقييم، فهي محطة تقييمية من أجل وتيرة الإنجاز بعيون الإعلام… فمن المفروض على الصحفي التحدث عن مستوى التنمية عن المؤشر الإعلامي كيف أصبح اليوم ،فالدراسات الحديثة عبارة عن إستراتيجيات تقوم عليها مؤسسات إعلامية مستقلة ، إذًا فالإعلام اليوم أصبح صناعة شريك اجتماعي، حيث أصبح لكل قطاع ومؤسسة خلية إعلام فالإعلام عصب الحياة . لذا أقول من لم يملك المعلومة لا يملك الإنجاز فالمعلومة كل شيء في الحياة، فعندما تحتكر المعلومة ويعطل عمل الصحفي، فيجب على الكل أن يشارك في تأطير الصحفي، وذلك لخدمة التنمية من هذا الجانب، فالإعلامي عنصر فعال و أساسي في البناء.
بشير زبيدي: الأمين الولائى لمنظمة UNSA وإعلامي سابق
اليوم الوطني للصحافة هو إيصال لصورة الثورة من خلال وسائل الإعلام، وعليه فأنا أوجه رسالة للصحافيين ليس عليهم الاعتماد على هذه الاحتفالات فهي مجرد بروتوكولات فالصحفي بطبعه دائما محتفل، إذ أنه يعيش في قلب الحدث متصلا بالميدان يوميا مناضلا مواجها المشاكل الاجتماعية من مختلف جوانبها ،حيث أن هذا اليوم يذكرني بتجربتي في عالم الصحافة ومروري بصحف عديدة وتشجيعنا لصحف مختلفة ، لذا فالصحافة مهنة المتاعب إذ مررنا بعدة مصاعب ومتاعب،لذا أقول الصحافة صوت له وزنه في السياسة والاقتصاد ومجال الحقوق و في مختلف المجالات ولذا فأننا أشجع كل الصحافيين في إيصال الكلمة رغم المعاناة والمصاعب وأقول الصحافة متعة عمل وليست شهرة وبروتوكولات.
بابا الجيلاني: رئيس خلية الإعلام والاتصال
هذا اليوم يجسد عمل الصحفي ومعاناته، وتقديرا لأعماله وعليه فنحن نريد النهوض والتنوير بالوطن. إذ نريد للصحفي أن يكون شريكا للحياة السياسية والاجتماعية و الحفاظ على الهوية الوطنية، لذا أقول وبكل أسف، أين هي صحافتنا أين الزخم الإعلامي الذي يثير الشباب و يخدم المواطن، فنحن في زماننا لم نعش إعلاما متحررا زاهرا إلا أننا كنا نسعى جاهدين للارتقاء بالمجتمع والتنمية ، فالإعلام سلطة متفرقة متفرعة ولكن هذا لم يكن دافعا لمنعنا من الارتقاء بالمجتمع، لذا يجب التغيير في كيفية الاحتفال، كفانا من الاحتفالات البروتوكولية إذ أن اليوم لم يتم تكريم الأخ رشيد شويخ بصفته مراسل الشروق، لذا وبكل صراحة تأسفنا لهذا ،لذا يجب علينا نحن خلق الاحتفالية نحن نريد الخروج من روتينات الإحتفالات ، لذا فأنا أقول أن الميدان هو كل شيء ،إذ يجب أن نقيم احتفالية خاصة، بنا من خلال رفع انشغالات الوطن .
التجاني تامه: رئيس خلية الإعلام والاتصال سابقا / متعاون صحفي
إن واقع الصحافة يشهد تغيرا وحِراكا سريعا يتطابق مع متطلبات التحولات التي تُعرف على الساحة الوطنية والدولية بشكل عام؛ وإن كان واقعا يشهد نقائص كبيرة إلا أن المكاسب التي تحققت خلال العقدين الأخرين تؤسس لانطلاق مهم إذ يجب أن نبنى تصورا يرتكز على الأرضية التي تسمح بالتعاون من خلق احتفاليات عميقة، لذا يجب أن نحمل الإعلاميين المسؤولية أيضا ، لذا يجب أن نخرج من شرنقة التراشق بين الإدارة والإعلام لخلق تكامل، إذ يجب أن تكون هناك نوايا لتصليح الأوضاع وليس التشنيع بها.
رشيد سلطاني : مؤسس نشرية “البيرق”
ـ أهنئ الصحافيين في كل أنحاء الجزائرن وأترحم على أرواح الشهداء الذين سقطوا من أجل الكلمة والدفاع عن الحق ، والحقيقة أنا بطبعي لا أحبذ الاحتفالات ولهذا لا أستطيع أن أقدم رأيا حول طريقة الاحتفال ،لكن المواطنين ينتظرون من السلطة الرابعة ” الصحافة ” أن تناضل على المستوى المحلي والوطني.
العربي بريك : هذا الفوروم تم تنظيمه بمناسبة اليوم الوطني للصحافة وذلك تكريما لعمل الصحفي وإنجازاته، متحدثين عن الخروج من بروتوكولات الاحتفال وخلق جو احتفالي مغاير وذلك لاستثناء تجربتي الميدانية بكل تفاصيلها .
الصحفي عبد الحق نملي – جريدة التحرير : لابد من إعادة خلق وهيكلة نقابة للصحافة بالولاية…
من جهته الصحفي عبد الحق نملي خلال فعاليات الفوروم، طالب بعض المغرورين والمغرورات لاسيما في القنوات والصحف الخاصة في مختلف ولايات الوطن، أن يضعوا أرجلهم وأرجلهن على أرض الواقع ، وحسبه أن الكثير منهم يعتقدون أنهم غير مطالبين بالنزول إلى الميدان للبحث عن المعلومة، وتقصي الحقائق، وأكد على وجود عديد الصحف تعتمد على طريقة نسخ لصق، واعتبرها أكبر خطأ سيضعهم على المحك، لأن الصحفي أو المراسل الحقيقي بدايته تكون في الميدان، ولأن النجومية تأتي بالممارسة والاحترافية، وتناول المواضيع التي تخدم المجتمع والوطن وليست المواضيع التافهة، وأضاف بأن الإعلام هو الوسيط بين الحاكم والمحكوم، فيما أضاف بأنه لابد من إعادة خلق وهيكلة نقابة للصحافة محليا, وأكد على ضرورة إنشاء دار للصحافة، على مستوى الولاية كباقي ولايات الوطن..

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>