الرئيسية » صفحات خاصة » ناس التحرير » الجزائريون يصومون على لحم طازج مستورد من “البرازيل” و”اللهفة” تصنع الحدث في رمضان

الجزائريون يصومون على لحم طازج مستورد من “البرازيل” و”اللهفة” تصنع الحدث في رمضان

المركزية النقابية رفعت شعار: “نستهلك منتوج بلادي”

الجزائريون يصومون على لحم طازج مستورد من “البرازيل” و”اللهفة” تصنع الحدث في رمضان

(مستهلكون يطالبون بفتوى أكل اللحم المستورد و معرفة مصدره)

1545660_1445136722457034_3389783241124950686_n

أثارت عملية بيع اللحم  الطازج المستورد من البريزيل شكوك بعض المواطنين بولاية قسنطينة في معرفة أصله، إن كان لحم بقر أم لحيوان آخر؟، خاصة و أن شكله يختلف نوعا ما عن لحم العجول، فيما ذهب البعض إلى تحريمه ، فثقافة الاستهلاك تبقى مسؤولية على عاتق الجمعيات المكلفة بحماية المستهلك في تحسيس المواطن حول مخاطر استهلاك اللحم المستورد صحيا و إقناعه بضرورة تجنب، كما تبقى مسؤولية الوزارة  في كشف حالات الغش و ملاحقة التجار و من يدعمهم

           ازدحام كبير على شراء لحم طازج مستورد من البريزيل بولاية قسنطينة عرضه تجار في المعرض الخاص الذي نظمته المركزية النقابية التي فتحت سوقا خاصا لذوي الدخل الضعيف أقيم بدار النقابة عبد الحق بن حمودة بالتنسيق مع مديرية التجارة ، اللحم يحمل التعريفة التالية : ( frisa frigorifico rio doce sa) ، و مخزن في صناديق من “الكرتون” ، حيث وصلت الأمور حدّ الشجار في اليوم الأول من رمضان، بسبب سعره المنخفض ، حيث قدر بـ: 700 دينار للكلغ الواحد ، في ظل الأسعار الملتهبة للحم الجزائري ( العجل و الخروف) ، الذي قفز سعر الكلغ الواحد إلى 950 دج بالنسبة للحم العجل، و لحم الخروف إلى 1400 دج ، و سببوا الفوضى بعدما أغلقوا المدخل الرئيسي لدار النقابة، و لم يجد المتسوقون الآخرون طريقة للمرور نحو الأجنحة الأخرى، كما تركت اللحوم المستوردة تساؤلات المستهلك أمام منظمي التظاهرة الذين رفعوا شعار ” نستهلك منتوج بلادي”، هل هو لحم بقر أم لحيوان آخر؟، و هل أخضع اللحم على المخبر البيطري للتأكد من سلامته صحيًّا؟ خاصة و أسئلة أخرى تتعلق إن كان أكله حلال أم حرام، و لو أن هذه الأخيرة تحتاج إلى مفتي خاص.

       وكان رد فعل أحد المتواجدين بالمعرض بأن أفتى بأن هذا اللحم حرام أكله، و قال آخر: “لا أحد أجبركم على شرائه”، ليست لمرة الأولى طبعا التي تستورد فيها الدولة اللحم من الخارج لتغطية احتياجات المواطن الجزائري من هذه المادة، بل سبق و أن استوردت لحم المجمد من الهند بترخيص من الوزارة، و إن كان المستهلك الجزائري من ذوي الدخل الضعيف مجبر على شراء هذا النوع من اللحم  ، و لا يهمهم مصدره أو مساءلة مديرية التجارة في ذلك، يبقى الحال في التجار الذين يتسابقون من أجل الربح السريع، ولا يهمهم إن كانت متطابقة منع الشريعة الإسلامية أم لا ، أي إن كان ط أكلها حلال و حرام، بحيث لا يتعاملون بالشروط الإسلامية،  مثلما حدث مع بعض التجار الذين باعوا لحم “الحمير” على أساس أنه لحم بقري، و إن كان هؤلاء استغلوا سذاجة المواطن البسيط، فإن “اللهفة” صنعت الحدث في هذا الشهر ، لدرجة أن أحد المتسوقين اشترى 05 كلغ من اللحم المستورد خشية من نفاذ اللحم.

علجية عيش

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .